هكذا إذاً . . . أحببت الرحيل
بقلم : فهيم سيداروس
لا تنتظر حب الناس ولا مكافأة ؛ أنسف الأوهام وأظهر الحق ؛ واسأل الله القبول بذلك تنال الدرجة، الصدق أصبح معيب تنقلب المفاهيم.
أرجوك توقف عن ادِعاء المثالية..ولو كنت فعلاً بهذه الروعة فتوقّف عن الحياة، لأن هذا المكان ليس لك.
احيان يدعي إحدي البشر المثاليه من أجل أن يسعی لها، وإن إدعاء المثاليه يکون حافز له ليتجه نحو ذلک في کل الأحوال الإنسان عندما يکره نفسه سوف لن يتمتع بأي شي في حياته وسينهار بشکل درماتيکي لکنه إذا إدعاء ذلک سوف تکون حافز ليغوص نحو الکمال وهذه مستحيل، ولکنه ينشطه إذا شك الإنسان في نفسه ولم يحاول أن يکن جميلا فسيکون من يتبعه، أو يشاهده لايحاول الولوج إلی ذلك.. لذلك في کل الأحوال أحترم هؤلا، الأشخاص لانهم ينقذون المجتمع بهذه الثمن أضحك علی نفسك بقدر ما تستطيع فإن ألم القلوب يقف طريق الرؤيه وتمنعك من تحدي المستحيل وتقف لك عنصر الحماسه.
وهكذا إذاً . . . أحببت الرحيل! .. قل الحقيقه وليبقى من يبقى ويرحل من يرحل.
إذن اختار الحقيقة... مع الذين يحبونني لا داعي للشرح.. للذين يكرهونني لا فائدة من الشرح.
فعلاً نحن فى زمن غريب أصبح الصدق والوضوح فيه منبوذ.. أما النفاق، والغش هو المطلوب.
الحقيقة المرة ان المجتمع يسوده المناور والمقامر والمنافق لابعد مما نتصور ويتصور نيتشه.
اذا كيف سيكون الإصلاح فى المجتمعات اذا لم نقل الحقيقة ؟؟
اذا سايرنا الناس فى اوهامهم فمن سيقول لهم انهم يسيرون نحو الهاوية !.
قال رسول الله (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان).
لا تنتظر حب الناس ولا مكافأة ؛ انسف الأوهام وأظهر الحق ؛ واسأل الله القبول بذلك تنال الدرجة.
الصدق أصبح معيب تنقلب المفاهيم
يقول الفيلسوف نيتشه
لا تقع ضحية المثالية المفرطة، وتعتقد بأَن قول الحقيقة سوف يقربك من الناس، الناس تحب وتكافئ من يستطيع تخديرها بالأوهام.
منذ القدم والبشر لا تعاقب إلاّ من يقول الحقيقة إذا أَردت البقاء مع الناس شاركها أوهامها،
'' الحقيقة يقولها من يرغبون في الرحيل "
















