منذ 1 ساعة 0 83 0
الدكتوره سامية الحريرى تكتب.. إستراتيجية إلهاء الشعوب بالرياضة ومنظومه الحلول لتوجيه طاقات الشعوب نحو التطور والابداع
الدكتوره سامية الحريرى تكتب.. إستراتيجية إلهاء الشعوب بالرياضة ومنظومه الحلول  لتوجيه طاقات الشعوب نحو التطور والابداع

إن فكرة "إلهاء الشعوب عبر الرياضة والألعاب الجماهيرية مثل لعبة كرة القدم "وغيرها من الألعاب ليست مجرد نظرية مؤامرة حديثة، بل هي امتداد متطور لإستراتيجيات سياسية واجتماعية قديمة جداً وعميقة تُعرف في العلوم السياسية والاجتماعية بـ "صناعة الترفيه كأداة للإلهاء وكأداة للضبط المجتمعي".

وقد استُخدمت الفكرة عبر التاريخ للسيطرة على الجماهير وتوجيه اهتماماتهم بعيداً عن الازمات المصيرية التي تنتظرهم.

فلم تكن الرياضة يوماً مجرد نشاط بدني برئ، بل استُخدمت عبر العصور كأداة سلطوية لتوجيه الرأي العام، ولتفريغ الشحنات الغاضبة، ولتأجيل الانفجارات الاجتماعية.

وهذه الظاهرة لها جذور تاريخية وسياسية فقد ذكر الشاعر الرومانى "جوفينال" كيف استخدمت الإمبراطورية الرومانية هذه الاستراتيجية لإلهاء الشعوب بتوزيع حبوب القمح بالمجان (الخبز)، وتنظيم مباريات المصارعة العنيفة وسباقات العربات في "الكوليزيوم" (السيرك) بهدف تحويل اهتمام المواطن الروماني عن حقوقه السياسية المفقودة، وعن الفساد المستشري في البلاط الإمبراطوري، إلى التركيز على من سيفوز في حلبة المصارعة.

وفى عصر النهضة قام الكاتب الإيطالي "ميكيافيلى" بترسيخ هذا المفهوم في كتابه "الأمير" كقاعدة للحكم الاستبدادي الذكي حيث نصح الحكام بإقامة المهرجانات والبطولات في أوقات متعاقبة على مدار العام ليظلوا منشغلين بهذه المهرجانات مما يسهل السيطرة عليهم والتحكم بهم, وفى القرن العشرين تحولت لعبة كرة القدم إلى اللعبة الشعبية الجماهيرية الأولى في العالم ويعتبر الديكتاتور الإيطالي الفاشي "موسوليني" من أوائل من استغلوا لعبة كرة القدم سياسيا وأشرف بنفسه على تنظيم كأس العالم سنة 1934 مستغلا ذلك كأداة للدعاية لنظامه وبسط قوته ونفوذه. وفى أولمبياد برلين 1936 استغل الحزب النازي بقيادة "أدولف هتلر" الأولمبياد لتقديم ألمانيا كدولة حضارية ومسالمة، وإخفاء أيديولوجيته العنصرية وتجهيزاته للحرب.

كما استطاع جنرالات الارجنتين سنة 1978تنظيم كأس العالم لغسل سمعة النظام عالميا والتغطية على جرائمه في انتهاك حقوق الإنسان والأزمات الاقتصادية الطاحنة والاختفاء القسري للمعارضين وإلهاء الشعب نفسيا ووجدانيا بالانتصارات الزائفة من خلال انتصارات كرة القدم. 

وفى العصر الحديث تناول عديد من الفلاسفة مثل "نوام تشومسكي" فى حديثه عن استراتيجيات التحكم في الشعوب كيف تتحول الرياضة والفن إلى أسلحة إلهاء شامل ومخدر جماعي للشعوب فبدلا من أن توجه طاقة الجماهير للفكر والابداع والاهتمام بالتعليم والصحة والاقتصاد والتحرر فتوجه إلى صراعات كروية وتشجيعية تستهلك وقتهم وجهدهم وطاقاتهم.

 فعندما تواجه الحكومات أزمات اقتصادية أو سياسية خانقة (مثل التضخم، البطالة، أو قمع الحريات)، يتم تضخيم الإنجازات الرياضية يتحول النصر الرياضي في وعي الجماهير إلى "نصر وطني بديل" يُشعر المواطن العادي بأنه يشارك في صراع حقيقي ويهتف وينتصر في حين أنه في الواقع يفرغ طاقته السياسية والغاضبة داخل ملعب مغلق، تاركاً النخب تدير العالم الحقيقي وثرواته كما تشاء.

كما تحدث العلامة دكتور مصطفى محمود في وصف الظاهرة قائلا: انتقد بشدة تحول الهوس بالكرة إلى نوع من "العبادة الجديدة" أو "الوثنية الحديثة"، حيث ينام الشباب ويستيقظون على أخبار اللاعبين وأسعار الصفقات، في حين تعيش الأمة أزمات اقتصادية وعلمية خانقة. وكان يتساءل بأسف: كيف لأمة تواجه تحديات وجودية أن تختزل نصرها وكرامتها في قطعة من الجلد المنفوخ ؟

كما تناول الظاهرة أيضا عالم الاقتصاد والمفكر المصري الراحل الدكتور جلال أمين في كتبه التي تشرح التحولات الاجتماعية في المجتمع المصري والعربي، مثل كتاب "ماذا حدث للمصريين؟.حيث ربط بين هوس الكرة وصعود "الرأسمالية الاستهلاكية" وتراجع الإنتاج وأوضح كيف تحولت كرة القدم من لعبة شعبية بسيطة إلى "تجارة استثمارية ضخمة" تديرها شركات الإعلانات والقنوات الفضائية. هذا التحول جعل المواطن مجرد مستهلك لسلعة ترفيهية تدر مليارات على النخب، بينما تسهم في تشتيت وعي الطبقات الفقيرة والمتوسطة عن واقعها الطبقي والاقتصادي.

ومن خلال (مدرسة فرانكفورت النقدية)

حلل فلاسفة واجتماعيون (مثل "ثيودور أدورنو" و"ماكس هوركهايمر") ما يسمى بـ "صناعة الثقافة والترفيه"ومن خلال تحليلهم الذى انتهى الى أن الرياضة التجارية المكثفة تعمل على "تخدير الوعي الطبقي". فبدلاً من أن يفكر الفرد في ظروف عمله المجحفة أو غياب العدالة الاجتماعية، يصبح مستهلكاً سلبياً يقضي وقته في تحليل المباريات ومتابعة أخبار اللاعبين.

كما أن هذه الممارسة تقوم بتفريغ طاقة الغضب: الحماس والتعصب الكروي يعملان كـ "صمام أمان". فالطاقة العدائية والاعتراضية التي قد تتجه نحو النظام الدكتاتوري، يتم (تفريغها) بأمان ضد "الفريق الخصم" أو مشجعي النادي الآخر.

واذا قمنا بتحليل نفسى للشخصية الواقعة تحت تأثير ما يسمى بـ "الإلهاء الكروي" نجد أن الموضوع يتجاوز الشغف المفرط بكرة القدم بل لم يعد مجرد حب اللعبة أو البحث عن الترفيه، بل يتحول في كثير من الأحيان إلى ظاهرة سيكولوجية معقدة ترتبط ببنية الشخصية وآليات دفاعها النفسي فعندما يُستغل هذا الشغف كأداة للإلهاء، فإنه يخاطب احتياجات نفسية عميقة غير مشبعة لدى الفرد، مما يجعله ينغمس وجدانياً وعقلياً في عالم الرياضة كبديل عن مواجهة واقعه المعقد.

فيعمل على اتخاذ اللعبة كدرع سيكولوجي لحماية الذات من الإحباطات اليومية عبر عدة حيل نفسية لاواعية فيهرب إلى المستطيل الأخضر الذى يجده بيئة مثالية للهروب من القلق الوجودي، ضغوط العمل، الأزمات المالية، أو المشاكل الأسرية. خلال 90 دقيقة، ينفصل المشجع عن مشاكله الشخصية ليعيش في عالم موازي افتراضي ذي قواعد واضحة ومخرجات سريعة. فعندما يعجز الفرد عن توجيه غضبه واعتراضه نحو المصدر الحقيقي لضغوطه (كالرئيس في العمل، أو سلطه تقمعه فيقوم العقل الباطن بإزاحة هذه الشحنة الانفعالية الهائلة وتفريغها في اتجاه آمن تماماً، مثل الصراخ على الحكم، او توبيخ الفريق الآخر.

وبالتحليل النفسي لبعض الشخصيات التي يتم الهائها تجدها شخصية تعاني من ضعف الإنجاز الشخصي أو التهميش الاجتماعي فيبحث عن وسيلة تمنحه شعوراً بالأهمية والقيمة فيجد في عمليه التشجيع تعويض عن الفشل الذاتي لنقص حدث في مسيرته الشخصية أو المهنية من خلال الانتصارات التي يحققها فريقه. عندما يفوز الفريق، يترجم العقل الباطن هذا الفوز على أنه إنجاز شخصي للمشجع نفسه، معبراً عن ذلك بعبارة (لقد فزنا) رغم أنه لم يركض خطوة واحدة وقد يبكى بكاءا مرا إذا هزم فريقه كما لو أنه قد خسر آخر معاركه المهيبة.

تراه أيضا يدمج شخصيته لا واعياً بشخصيات النجوم واللاعبين الكبار فيرى في القوة البدنية، المهارة، الشهرة، والثراء التي يتمتع بها اللاعب تعويضاً رمزياً عما يفتقده في حياته الواقعية من قوة وتأثير.

كما أن ملاحقة المباريات والأخبار الرياضية قد تتحول إلى نمط إدماني سلوكي مع توفر التغطية الإعلامية على مدار الساعة، يقع الفرد في فخ 'الاجترار العقلي الرياضي'، حيث يستمر عقله في تحليل "التكتيكات" وتخيل السيناريوهات الرياضية حتى أثناء أوقات العمل أو الدراسة، مما يستنزف طاقته الإبداعية ويمنعه من التفكير النقدي في القضايا السياسية والاقتصادية التي تمس جوهر حياته.

كما تعمل الإثارة المستمرة، و ترقب الأهداف إلى جانب الدراما المصاحبة للدقائق الأخيرة التي تحفز إفراز هرمون "الدوبامين" بشكل مكثف ومتكرر فيصبح الفرد معتمداً سيكولوجياً على هذه الصدمات العاطفية السريعة للحصول على المتعة، مما يجعل الأنشطة الحياتية العادية (كالقراءة، التخطيط للمستقبل، أو العمل الأكاديمي) تبدو مملة وباهتة.

ووفقاً لنظريات علم نفس الجماهير (مثل أطروحات غوستاف لوبون في سيكولوجية الجماهير )، تمنح كرة القدم الفرد فرصة للتخلص من عبء فرديته المتعبة ففي داخل المدرج يحدث ذوبان للفرد سط التجمعات الجماهيرية، تذوب شخصية الفرد المستقلة في "روح جماعية" موحدة. هذا الذوبان يرفع عنه الشعور بالمسؤولية الفردية ويسقط كوابحه الأخلاقية، مما يفسر السلوكيات الهستيرية والعدوانية التي قد تصدر من أشخاص هادئين في حياتهم العادية

كما أنه يحاول أن ينتمى للجماعة في عصر يتسم بالعزلة والنزعة الفردية الشديدة، تقدم نوادي كرة القدم رابطة قبلية حديثة تمنح الفرد شعوراً فورياً بالقبول والرفقة والهدف المشترك بمجرد ارتدائه قميص النادي.

وقد استغل الساسة والقادة فكرة ادماج الجمهور في تشجيع الكرة حيث أثبت أن المنظومة التي تتقن مخاطبة "غرائز الحشد" يمكنها بسهولة قيادته نحو أي إلهاء او أي تحرك تريده.

من أجل القضاء على ظاهرة الالهاء الكروى الجماعي وإعاده دمج الافراد في مسارات تنموية حقيقية وتوجيه تلك الطاقات توجيه نافع وجاد فإن ذلك يتطلب منظومة كاملة تتوزع فيها المسؤوليات والأدوار حيث أنه لا يمكن لجهة واحدة تفكيك هذا النمط السلوكي بل يستلزم تكامل أدوار جهات حكومية واسرية وتكاتف مجتمعي محددا خطواته ومساراته والهدف هنا ليس إلغاء الرياضة فهي نشاط صحي واقتصادي مهم بل إعادة توجيه الطاقة البشرية من "الاستهلاك السلبي" (المشاهدة والتعصب) إلى "الإنتاج الفاعل".

تتحمل وزارة الشباب والرياضة المسؤولية المباشرة والأكبر في التعامل مع هذه الظاهرة، لأنها الوزارة المنوط بها إدارة قطاعي "الشباب" (المستهدف الأول من الإلهاء) فوجب إعادة حوكمة وضبط والسيطرة على الظاهرة من أجل بناء عقولاً واعية ومن أجل ذلك وجب التوسع في مشروع "الرياضة للجميع والاهتمام بجميع الألعاب وكسر احتكار كرة القدم للاهتمام العام من خلال الدعم والترويج للألعاب الفردية والجماعية الأخرى (مثل كرة اليد، الإسكواش، رفع الأثقال، الألعاب الأولمبية) كما ان تسليط الضوء على الأبطال في هذه الرياضات يخلق قدوات جديدة ويوزع اهتمام الرأي العام.

يجب تحويل مراكز الشباب إلى مراكز خدمة مجتمعية ويجب ألا يقتصر دور مركز الشباب على تأجير ملاعب الكرة، بل يمتد ليكون حاضنة للثقافة والفنون من خلال تنظيم صالونات ثقافية، ندوات سياسية واقتصادية، دورات تدريبية في العلوم واللغات، ومسابقات في الابتكار العلمي وريادة الأعمال.

وعلى العاملين في الوزارة تنظيم معسكرات شبابية مجانية(مثل برامج "إعداد القادة") لرفع الوعي القومي والسياسي لدى الشباب، وتدريبهم على التفكير النقدي الذي يحميهم من الانسياق وراء حملات الإلهاء والتعصب وعندما يشعر الشاب بأن صوته مسموع وأنه يشارك في صنع القرار وبناء بلده، تتقلص لديه الرغبة في "الهروب النفسي" نحو الإفراط في متابعة الرياضة.

و بجانب التنسيق مع الجهات الإعلامية وجب مراقبه الخطاب الرياضي، ومعاقبة أي مسؤول نادٍ أو إعلامي يثير الفتن والتعصب لضمان عدم شحن الجماهير وإشغالهم بمعارك وهمية مع الاهتمام بإعادة توضيح مفهوم القدوة فبدلا من أن يكون لاعب الكرة أو الممثل الفلانى هو قدوة الشباب فهناك أيضا الأديب والطبيب والمهندس الناجح وغيرهم الكثيرين من أصحاب المهن والمهارات المختلفة.

إلى جانب ذلك وجب فتح قنوات حوار عاقلة مع الروابط الشبابية (الاولتراس ) وتنظيم عملها بشكل قانوني، وتحويل طاقات هذه الروابط من التعصب الأعمى والمواجهات إلى أعمال تطوعية وخدمية تخدم المجتمع.

كما يجب عمل بروتوكول مع الجامعات لتنظيم المسابقات العلمية والثقافية والمبادرات التنموية و إحياء مراكز الثقافة والعلوم .

تحويل الاستثمارات الضخمة من شراء عقود اللاعبين الأجانب والإعلانات التلفزيونية إلى بناء مراكز شباب وملاعب مجانية في الأحياء الشعبية، ليصبح المواطن "ممارسًا للصحة" لا "مستهلكًا للوهم".

وعلى الاعلام دور رئيسى وفعال في نشر الوعى باستخدام الميديا والمنصات لرفع الوعى النفسي والجماعي بصورة مبسطة ومساعده الجماهير على فهم كيفية توجيه مشاعرهم لحسابات سياسية واقتصاديه لإبعادهم عن التفكير في واقعهم الفعلى الذى يعيشونه

عدم تحويل مباراة كرة قدم عادية إلى "معركة مصيرية" أو قضية أمن قومي تشغل الرأي العام لأيام وأسابيع على حساب أزمات حقيقية يمر بها المجتمع بل يمكن للإعلام تسليط الضوء على الرياضة كصناعة ، وكوسيلة لتحسين الصحة العامة وبناء قيم العمل الجماعي بدلا من التركيز على النميمة الرياضية والصراعات بين الأندية .

مواجهة الإلهاء لا تعني منع كرة القدم، بل تعني منح المساحة للبرامج التي تناقش واقع الناس اليومي، وتقدم حلولاً للأزمات، وتسهم في رقابة الأداء الحكومي والاجتماعي

ولوزارة القوى العاملة دورا مهما في محاربة الظاهرة بأن توفر فرص عمل وتدريب حقيقية ومجزية للشباب، وبذلك يتحول المواطن من "مستهلك ومتابع سلبي" للمباريات والصراعات الرياضية إلى "عنصر إيجابي منتج"  

فإذا كان الإعلام يرفع الوعي، والوزارات تضع الخطط والبدائل، فإن المجتمع المدني والأسرة هما "خط الدفاع الأول" والعمق الحقيقي لمواجهة ظاهرة إلهاء الشعوب بالكرة؛ لأنهما يمتلكان التأثير المباشر على سلوك الأفراد اليومي وصياغة اهتماماتهم منذ الصغر.

عندما يرى الأبناء الآباء يصب اهتمامهم على متابعة الشأن العام الواعي، وتطوير الذات، ينشأ لديهم وعي تلقائي بأن هناك قضايا في الحياة أهم بكثير من مجرد نتيجة مباراة.

اما دور المجتمع المدني كالنقابات والجمعيات الاهلية الذى يمثل جسرا بين الحكومة والمواطن، ويمكنه قيادة حراك توعوي وتنموي بديل يملأ الفراغ الفكري والثقافي فعلى المجتمع المدني خلق بدائل ترفيهية وتثقيفية كتنظيم الرحلات ودعم التعليم والتدريب الفني واحياء قوافل المساعدات، وحملات التوعية الصحية. 

خلاصة القول:

الرياضة في حد ذاتها نشاط إنساني نبيل، لكن "تسييس الرياضة" وتحويلها إلى صناعة ترفيهية ضخمة تحتكر البث التلفزيوني والاهتمام الإعلامي اليومي، هو امتداد حديث لسياسة "الخبز والسيرك" الرومانية؛ الهدف منها تخدير الشعوب. كرة القدم هنا لم تكن مجرد لعبة، بل تصبح مكاناً مثالياً لإيداع الإحباطات البشرية، وتأجيل مواجهة الحقائق الكبرى.

منظومة الاصلاح لا تحارب الرياضة كقيمة، بل تحارب "الوظيفة السياسية أو الاجتماعية" التي تُستغل فيها الرياضة لتغييب وعي الشعوب عن واقعها. الحل يكمن في استراتيجية وطنية تعيد ترتيب الأولويات؛ لتصبح الرياضة ترويحاً جانبيًا، والإنتاج وبناء الإنسان هما اللعبة الأساسية.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
الدكتوره سامية الحريرى تكتب.. إستراتيجية إلهاء الشعوب بالرياضة ومنظومه الحلول لتوجيه طاقات الشعوب نحو التطور والابداع

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق