الفِكر أو الأفكار تدور فى العقل البشرى أما ترتقي به إلى العلا أو تهوى به الأسفل ، والفكر عموما نشاط عقلى منظم يستخدمة الإنسان لفهم الظواهر وتحليلها واستخلاص النتائج وحل المشكلات، والإنسان بطبعه أسير أفكارة أيان كانت هذة الأفكار اتفقنا أو اختلفنا كل واحد معجب بدماغه وعلى رأى( الشيخ الشعراوى) رحمة الله عليه، لما ربنا وزع الأرزاق محدش عجبه رزقه ولما فرق العقول كل واحد عجبه عقله.
لذلك صنف أصحاب الرؤى من المثقفين عقول البشر إلى ثلاثة أنواع.عقول راقيه تتكلم فى الأفكارعقول متوسطة تتكلم فى الأحداث، عقول صغيرة تتكلم فى الناس، لذلك نرى الفئه الأولى دائماً، تبحث عن نقاش مع إنسان ناضج فكرياً ليمنحه الثراء الفكرى والراحه النفسيه، ويفتح له أفاق جديدة يتسع لها الفكر والوجدان، لتأخذ العقل إلى ماهو أوسع وأشمل.
أما الفئه الثانية تبحث عن رفيق تتحدث معه، عما تدور به الحياة يوم، بيوم ساعة بساعة، وياترى حنعمل إيه فى كذا وكذا والمستجدات حنتصرف ازاى.؟ ويكون الرد فوض أمرك إلى الله وتدور الحياة والمتوكلون على الله فائزين بإذن الله، حتى وإن كانوا أصحاب عقول متوسطة يكفيهم فخرا التوكل على الله حق توكله.
أما الفئه الثالثة تتحدث فى الناس وماأدراك ماالتحدث فى سيرة خلق الله فهم الفئه الحقودة الحسودة تتمنى زوال نعمة الغير والحقد على كل ماهو ناجح ومتقدم وقذف الناس بالباطل مما يفتح للشيطان أبواب الأفكار ال آخرها ابوزعبلولنا فى القاضى المزيف قرينة على ذلك والضابط المزيف ٣٢ سنة بمحافظة، الفيوم، الناس دى جبروت وثبات انفعالي وثقه بالنفس مش ممكن.
المفروض النماذج ده يتعمل عليهم دراسات نفسيه نفسى اعرف جايبين البجاحه دى منين، من الآخر عقل الإنسان هو بصلة حياته وقلبه النابض هو ضميرة الحى الذى يغذى العقل بأسمى العواطف حتى لايترك للشيطان فرصه للعلب بعقله الذى ميّزة الله به سبحانه وتعالى عن سائر المخلوقات.

















