ليست كل الثروات تُقاس بما يملكه الإنسان، بل بما يتركه من أثر في حياة الناس.
ومن أبناء منطقتنا الذين يستحقون التقدير، رجل الأعمال عبد الهادي حجازي، الذي آمن بأن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا إذا انعكس على المجتمع من حوله.
فقد أسهم في إنشاء عدد من القرى السياحية التي غيرت وجه المنطقة، ودفعت بعجلة التنمية، وخلقت فرصًا للاستثمار والعمل. كما أسس شركة دلتا كابيتال التي أصبحت واحدة من أبرز شركات التطوير العقاري في منطقة الدلتا.
واليوم يواصل مسيرة الإنجاز من خلال التعاون مع النادي الأهلي لإنشاء مؤسسة رياضية ضمن أحد مشروعاته السياحية، في خطوة من شأنها أن تضيف قيمة رياضية وسياحية وتنموية للمنطقة.
ولم يكن عطاؤه مقتصرًا على الاستثمار، بل امتد إلى أعمال الخير والمشاركة المجتمعية، ودعم المحتاجين، والمساهمة في العديد من المبادرات الإنسانية، فضلًا عن توفير آلاف الأيام من العمل ومصادر الرزق للأسر، وهو من أعظم أبواب الخير.
إنها رحلة نجاح بدأت من الصفر، ووصلت إلى القمة بالاجتهاد والإدارة والرؤية. ومثل هذه النماذج تستحق أن تُحتفى بها، لأنها تبعث رسالة أمل للشباب بأن النجاح ليس حكرًا على أحد، وإنما هو ثمرة العمل والإصرار.
نسأل الله أن يبارك له في ماله وعمله، وأن يجعل ما يقدمه في ميزان حسناته، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
فالوفاء لأصحاب الإنجاز ليس مجاملة، بل اعتراف بالفضل، وتشجيع لكل من يسعى إلى البناء والتنمية وخدمة وطنه.
















