كتب: مينا ثروت
زي كتير من المصريين اللي سمعوا عن "أوبرا عايدة" واللي كان عرضها في الغالب بيكون اما ف الاقصر سنويا او في القاهرة عمري ما فكرت اني ادور ازاي ممكن اتفرج على العرض خاصة لما تشوف اداء الممثلين بصوتهم العالي ولغتهم الغير مفهومة واللي ممكن لوهلة تحسسك بانه موضوع مش مستاهل تروح تتفرج عليه
انما مفهوم الحنين لأي حاجة من مصر في الغربة بيخليك تكسر كل القواعد وتفكر بشكل مختلف تماما مبني على مشاعرك ووحشتك
المهم
حضرت الاسبوع ده عرض لأوبرا عايدة داخل مركز الرئيس الراحل لينكولن بنيويورك وكانت فرصة جيدة لمشاهدة هذا العرض تحديداً لكثرة اللغط اللي قد قرأته بخصوصها
عايدة بالتأكيد هي أميرة نوبية بنت ملك من ملوك النوبة واللي كانوا في صراع دائم مع الفراعنة الشماليين .
ملحوظة: يتم الاشارة في العمل على ان الاميرة اثيوبية ، وتصحيحا للمسميات جائت جميع الكتابات التي كتبت في القرون الوسطى على ايدي الرحالة الاوروبيين بان قاموا بتسمية منطقة النوبة "اثيوبيا" ولم تكن دولة اثيوبية الحديثة موجودة على الخرئط ما عدا بعض القبائل المختلفة كما انه تمت الاشارة في اكثر من وقت في العرض عن العاصمة نباتا.
طبعا بحسب طبيعة العرض كل المشاركين كمصريين لونهم ابيض اوروبي وده مكانش مفاجئ ليا انما انهم يجيبوا ممثل ابيض علشان يمثل دور ملك اثيوبيا "النوبة" على الرغم من ان ابنته الاميرة سوداء مكنش مفهوم خالص؟؟
العرض كان بيعرض وجهتي نظر الاولى هي ازاي الفراعنة المصريين شايفين ان "الاثيوبيين" بيعتدوا على اراضيهم في الجنوب في حين ان "الاثيوبيين" شايفين ان المصريين غزاة احتلوا مناطقهم وقتلوا الشيوخ واغتصبوا النساء
اجمل ما في العرض بقى هو الديكورات المصرية الفرعونية الجميلة اللي بتتغير بتغير الاحداث وكمان الموسيقى اللي اول مرة اكتشف ان الافلام العربية القديمة زي الكرنك واخدة معظم المزيكا تبعاتها من اوبرا عايدة
اخيراً اكتشفت ان مفيش حد من اللي بيروح العرض بيفهم الكلام اللي بيتقال وان بيبقى قدامك شاشة صغيرة بترجم اللي هما بيزعقوا ويقولوه طول العرض

















