متابعينا الكرام، تثيركم الدهشة من عنوان مقالتى التى يعكس معناه، فمرحبا بكم فى سطورنا المتواضعة، والتى تكشف لكم الغموض أمام أعينكم، فيما يتعلق بقرار القيادة السياسية بغلق المحالات أو الأماكن المشار إليها فى هذا القرار، ولو علمتم الفائدة لكنتم تصوتون لهذا القرار بنعم دون تصويت حقيقى.
فبين هذه السطور سوف تتعرفون على أسباب الغلق والتى تعكس اهتمام الدولة على ترشيد استخدام الكهرباء أولا، وثانيا أننى أضيف لحضراتكم كلماتى والتى قررت أن أسردها إليكم علنا، لكى يعلم الناس عن السر الخفى وراء هذا الغلق، والذى يغير من إسلوب حياتنا ويحول أوقاتنا من الضياع والسلب إلى العطاء والنجاح.
وكلنا نعرف جيدا متابعينا الكرام، أن الكهرباء هى وسيلة معيشة هامة، وتستخدم المواد البترولية لإنتاج لكى تنتج هذه الكهرباء، فإننا نحتاج إلى ترشيد الإستخدام أى نستخدم الكهرباء فى الضروريات فقط، وليس تحميل العبئ على المواد البترولية فى إنتاج الكهرباء، بما لا يتناسب مع المخزون البترولى، مما يعرقل وصول الكهرباء.
وأحمل رسالتى فى مقالتى إلى كل مواطن أن يحاول بقدر الإمكان بترشيد الكهرباء، وعدم استخدام الكهرباء فى المنازل او فى الشارع إلا للضرورة مثل إنارة الطريق فقط وليست لإنارة المحالات لأوقات طويلة.
وعلى أصحاب المحالات الغلق فى تمام الساعة التاسعة حيث أن الله خلق النهار للعمل والليل للراحة والنوم، وأيضا للحفاظ على الصحة العامة وخصوصا العمل الباكر وحتى المساء فى الوقت المذكور، مما يوفر الكهرباء وليس هذا وحسب بل وفائدته التى تعود على الإنسان من خلال الصحة العامة، وتخصيص وقت العمل ووقت للراحة، وأيضا توفير وقت للأسرة والبيت الذى يحتاج الجمع الأسرى.
أما أنتم أيها المسئولون فنعلم جيدا أن الله يراكم، وأنتم تعلمون ذلك، فيجب عليكم تنفيذ تلك القرار من خلال القيادة السياسية، والتى ستساهمون فيها جيدا، لتحقيق وتوفير حياة كريمة للمواطن وتحقيق الهدف المنشود.















