منذ 1 ساعة 0 10 0
ابراهيم مرسي يكتب: عين الحقيقة
ابراهيم مرسي يكتب: عين الحقيقة

لا يخفي علي احد ينظر بعينيه ويقر بقلبه ويثق بدلائل عقله ان غاية الاسر صهيو امريكية وحلفها الاستخرابي الان وقبل  في الساحة العربية هو تجريد الوطن العربي من هويته بالعمل علي صدام تنوعاته الحضارية عامه وتحويلها الي حلبات صراع تبدد طاقة واقعة وتطمس معالم تاريخه متخذه منهجيتها الاتية  لتحقيق ذلك:
1- العمل علي افشال دور الدول العربية الكبرى التي تمثل قوة حقيقته تستطيع الدفاع عن اقليمها بالتعاون مع اقطاره في اطار من الاخوة وركائز الوحدة وامانة العهد ومصلحة الجميع.
2- اسقاط ورقة العروبة كعامل جمع قوة وتوحيد للامة العربية بشتيء الوسائل الجائرة حتي انقطاع
الامل في دفاعها الذاتي عن ارضها بما يضمن استسلامها للإملاءات.
3- محاولة الهيمنة علي منابع البترول بشتي الوسائل المتاحة حتي لا يعود الي الاستخدام في صورة 
ضغط عسكري كما حدث في 1973م ومنبع ثراء اقتصادي ينقذ الاعذار العربية.
4- السعي لتغير النظم الأبية بما يمهد لإسرائيل تحقيق السيادة بلا حرب وتمرير مشروعها الاغتصابي
بدعوي مناصرة الشعوب وحمايتها من الديكتاتوريات.
5- الكد في ترسيخ مفهوم العرقية والمذهبية والعنصرية وجذب الجميع الي نقطة تقسيم الوطن والتحول
الي اعداء تاريخيين يجعلون من ارضية شعوبهم ساحة تضارب بحجة حق الاقلية واقتسام الثروات الوطنية والحكم الذاتي وصولا الي الولاء للقوي الاجنبية علي حساب سلامة واقع ومستقبل الوطن.
6- الدأب علي استمرار ايصال رسائل للشعوب العربية وجيرانها انه ليس هناك من قوة يعتمد عليها 
داخليا او خارجيا الا اليهو أمريكية وحلفها اعتمادا علي تشرذم الوفاق العربي والتدخل الصهيو امريكي بوطأة القوة بدعوي مصلحتهم وما اكذبها واقصاها من مصلحة مما يصرف النظر العربي عن التسلح الذاتي وخلق أعداء وهميين للضغط الدائم علي الأمة العربية بعيدا عن العدو الأصلي.
7- الايحاء ان أي محاولة لتحقيق وحدة عربية ولو في اقل نطاق او شبكة علاقات دولية امنة وجادة 
التعاون علي أي مستوي عربي يعد  تمردَا وحربا علي الصهيو أمريكية الحارس والمرتب بزعمهم لأمن العالم العربي ومحيطه.
8- محاولة اليهو أمريكية وحلفها فرض شراكة واقع مصيرية قهريه علي توجيه مسار وسائل 
ومقدرات حياة الشعوب العربية لإعلاء كلمة اسرائيل واعتبارها شريكا مفروضا وحتميا في كل رؤية وموقف واعداد عربي آيا كان.
9- الاصرار علي اطالة فترة البيات العقلي للدول العربية المتناحرة القوة حتي تتهيأ ذاتيًا للانشقاق 
الذي رسمت خرائطه اليهو صهيونية الحقيرة وعملائها بدعوي المخاض الحديد أي التقسيم حتي التفتيت بدعوي الولادة الوطنية الجغرافية وحقيقتها التجزئة بما يعمل علي تنازع كيان الامة وتهشيم صلابتها حتي لا تجد اسرائيل من يقاومها فتحفظ علي ذاتها نفقاتها العسكرية في سبيل ذلك.
10- الاسراع في اعادة مفهوم الوحدة العربية الي ما وراء الخيال والمحال والاسطورة وغرس مفهوم
اليأس بين الدول العربية وبعضها البعض من امكانية التوافق او التناصر او الاجماع الموثوق به او حتي حسن النوايا في معاهدات مستقبلية.
11- مراقبة نمو حياة الامة العربية وعرقلة اسبابها في مهدها بما يضمن تحويلها الي كتلة ترابية
ليس الا رغم وجود كل وسائل النمو والرعاية وذلك باصطناع ما يدعوا الي عطب كل جزء علي حده وتبوير خصوبتها وأعقامها وتجفيف منابع الا رواء مع استنزافها بدءا بالتعاون مع جهلاء الامة ومرتزقي الامم والخدام الانانيين.
12- تحويل المنطقة والعالم العربي الي ساحة قتال لتنشيط بيع السلاح وتجريبه وذلك من خلال 
الاعتماد علي محو فكرة الوحدة والاخوة العربية وسلامة الجوار والثقة فيه وانكار المعاهدات والمواثيق البيئية لتحويل للوطن العربي بعد استتنفاذ امكانياته الي سوق خوف مستقبلي علي العالم بدعوي تصارع وتضارب العلاقات الوطنية والاقليمية والعالمية به وذلك حتي التعلل بفرض الهيمنة واعتبار غشم القوة حقا مفروضا من جهتهم بلا أي وجه حق.
13- الايحاء الصهيو امريكي للدول الأخرى كبري او صغري بنوع من الولاية او الوصاية علي العرب
مما يعني اية أنه  لابد من الحوار المباشر معهم عند أي تمرير مشروع تعاوني او تواجد سلمي علي أي صفة.
14- محاولة ترسيخ اقدام الدول المستأنسة صهيو امريكيا بمستنقع التبعية والمحافظة علي هشاشتها 
ودعمهم العملاء في مواجهة أي موقف يدعو للتحدي والكرامة العربية واعتبارها دول متقدمة بمنح الوجاهة المزيفة.
15- محاولة التشكيك حتي فرض اغلاق باب التعاون العربي مع أي دولة كبري من دول العالم
بدعوي ان ذلك تجهيزا ضد المصلحة الامريكية والاسرائيلية فيما يسمونه المنطقة تغيبا لمسمي العالم العربي وكأنها ملكهم وميراثهم.
16- محاولة فرض الوجود الصهيوامريكي بالعالم العربي ومحيطه تمسكا بإحياء اسباب الخلافات التي 
عادة ما يكون الفكر اسرا امريكي هو مصدرها حتي تتحقق الامتيازات الامريكية بدعوي الحماية وتحقيق الامن للعالم من حيث  فكرة الانتداب والوصاية علي ارادة الامة في ثوب جديد.
17- اعداد الوطن العربي للحظة افتراس امريكي اسرا اوروبي متوقعة ومظنونه في حال استمر علي 
غفوته التي تعني اعتياده معايشة العراقيل والمحن وتكديسها بلا حلول جذريه وقاطعه حاله طبيعية لا علاج او لا مفر منها وبث شبكات صهيو امريكية تعمل علي افساد خطط سيرة الحكيمة وسلامة صفقاته ومعاهداته العادلة ونواياه المستقبلية الحسنة.
18- التشبع لدرجة التقيؤ من ثروات الامة تحت مصطلحات عديدة وهبائية ومجانية والعمل علي 
اهدارها وبعثرتها بدواعي تبدوا وكأنها صيانة ووقاية ونفقات لازمة.
19- تعزيز انانية القدرة الاسرائيلية الامريكية في العالم علي حساب الدم العربي والتأكيد علي مفهوم 
القوة التي تقول وتفعل وتتصرف فرديًا بلا اذن وعلي حساب ما يسمي بالشرعية الدولية بزعم ان القوة هي التي تفرض ما تحب ومن ثم تحويل الوطن العربي الي مجرد نقطة امن في المنظومة الاسرا امريكية لصالح غرورها العالمي.
20- محاولة ابتزاز الحكام الشرفاء  باستغلال الجهلاء المرتزقة وتجار العروبة والدين والأدمية ومحبي المناصب في التجرأ علي أنظمة الامه بدعوى الحرية  حتي يتحقق لهم المقام الذي يعتقدون انهم يقومون فيه بدور الخليفة او الامبراطور الذي يعزل من يشاء ويقيم من يشاء.
21- تنشيط فكرة الهيمنة الصهيوامريكية استدلالا من فكرة غرور القوة وبقاء ذاكرة الحرب العالمية 
نشطة لإبقاء فكرة التفوق الامريكي العسكري عالميًا وتهوره النووي والتحذير من  من مصير نجازاكي وهيروشيما.
22- تعزيز وجود الحركات والجماعات والاقاليم المنشقة والتبني السري لهم عملًا علي تثبيت 
مواقفهم كأداة شق للوحدة الوطنية وقنابل موقوته بأرضية الامة العربية وحوائط صد لتقدم مسيرتها وذلك لتجريد الامة عامة من كفاءة القيام بالمهام التاريخية والمستقبلية الضامنة سلام ووحدة الاجيال والتحدي للعدو الطارئ او الاصيل حيث وجد.
23- الابقاء علي الاعذار العربية كمقياس حياة ينسحب علي شتي ضروب الحياة في كل وطن حتي
يعيش مسرحًا للازمات والمجاعات والمحن وذلك بضرب قدراته المتعددة وسد الطريق علي امكانية تجاوزه الازمات بتجديد الازمة واستبدالها بأخري.
24- محاولة تصفية قدرات الدول العربية والاسلامية واضعافهما حتي التفريغ من القوة ثم اصطياد كل
منهما علي حده للمهام المضادة للامة وانطلاقا من بؤرة التعصب.
25- محاولة فرض الاستسلام علي الشعوب العربية بدعوي السلام من خلال تصلب المدافع 
الاسرامريكية في وجوه المعارضين سياسة الهمجية الاسرامريكية في الاراضي المحتلة وغيرها ليبقي العرب لا غير جامعين للرفات والحطام العربي بلا أي تمجد.
26- مد التأسيس لما تسميه الصهيو يهودية بإسرائيل الكبرى والتي تشمل من النيل الي الفرات حسب 
ما تعتقد وتجعله شعار كنيستها التي هي برلمان شعبها.
27- الابقاء علي الامتيازات المتعددة بأشكالها وأحجامها والتي يتوالي نوالها طوعا وكرها تعززه 
المخاوف الوهمية التي تصنعها الصهيو امريكية لإبقاء استمرار تدفقها.
28- محاولة اظهار قوي المنطقة علي انها لا فاعلية لها وان الصوت الاسر امريكي هو الآمر الناهي ولا 
قدرة لصوت اخر حيث لا هدف واحد ولا وسيلة مشتركة لها حقيقة واقعية عربية وذلك بمحاولة اليهوصهيونية تشتيت المقاصد عن الهدف الحق الجامع كلما حانت ساعة تحديده والتوجه نحوه.
29- اعتماد اسرائيل اخيرًا قائما بالأعمال الاجرامية المعادية عن الحلف الصهيو صليبي الغير معترف 
بالحقوق العربية العادلة والمشروعة وتغذيته بما يمكنه من الاستمرار حارسا وخادما ونائبا في المواجهة بأموالهم وخبرتهم واسلحتهم رجاء تحقيق ما يمكن الاستغناء به عنه كما يتوهمون بعد انجازه شيئا ما يعتقده لنفسه وهو عليها لهم  .
30- العمل علي ابطال دور المؤسسات العربية وفقدان الثقة بها ابتداء من الجامعة العربية وملحقاتها 
الي شتي مؤسسات اتخاذ القرار لأحداث ارتباك وتمزق في الفكر والولاء العربي ومن ثم ادخال العالم العربي في دائرة الاستقطابات الحلفية طوعًا وكرهًا بدعوي البحث عن الحلول الآمنة والقادرة.
31- تعزيز المسار الحربي للحملات الصليبية القديمة كما اشار لها اللمبي قبل و المجرم بوش بعد معتبرا حربه علي العراق صليبية واعادة ترسيخ قوة حلفائها بصورة اكبر علي اساس تقسيم العالم العربي بما يمكنها من فصله عن العالم الاسلامي اتفاقا علي اللا عروبة للقدس واللا اسلامية للعرب.
32- سهولة تفريغ السموم بالإدلاء بها عقلا وقلبًا وبرًا وبحرًا ونقشها حيث كان الفضاء والحجب 
لإفناء العالم العربي اجتماعيا واخلاقيا ودينيا وفكريا بما ينتج عنه امعات جوفاء لا ثمر لها ولا ولاء ولا تاريخ ولا واقع الا الضجيج والتنافر والتطاحن علي ما لا يسمن ولا يغني من جوع تحت سفه دعاوي الفوضى الخلاقة.
33- استمرار رسم الصورة الاسرا امريكية المرادة ترويجا لعقيدة الهيمنة والرهبة والوقار في العين والنفس العربية للشبح اليهو صهيوامريكي مما يزيد من التقاعس العربي عن الوفاء للحق والاغماض عن سلبيات العدو ورفع الراية البيضاء حتي الموت طردا وسحقا (جوعا وحصارًا) والابقاء علي عوامل استضعاف الامة العربية لإبقاء السيطرة عليها وابتزاز قراراها واستنزاف ثروتها وصناعة إمبراطورتيهم علي أساس من الانصياع العربي المنسجم كرها.
34- اعطاء الدرس والعبرة للدول الرافضة للاسئئساد الاسراامريكي لتدخل مجانا تحت العباءة الامريكية والا وجهت اليها اصابع التلفيق التي تجد ملايين الشهود المأجورين و المرتزقة المستقطبين لخرابها والحلفاء المقتسمين بدعوي الغنيمة لممتلكاتها.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
الحقيقة، الولايات المتحدة الأمريكية، الصهيونية العالمية، فلسطين، العرب، مقالات، كتاب، نقد، سياسة، مفكر، أدب، أديب

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق