أعزائى القراء بعد التحية إليكم جميعا، أتوجه فى كلماتى التى يكتبها قلمى وهو ملئ بالحماس، لكى يسطر حروف شهادة تحكى كلماتها إليكم عن بروفيسير الرياضة جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، النموذج المشرف للوزراء.
فما هذا الرجل الوزير الذى انطلق بعد حلف اليمين على أرجله ودون حراسات، لكى يكشف المستور داخل مراكز الشباب، ويعمل بجدية واهتمام، دون توجيه، ولكن ضميره المستيقظ والذى قام يتسليط الضوء على مفهوم هذه الكلمة أقصد "الضمير" عزيزى القارئ.
ولكى تعرفون وتقدرون أن القيادة السياسية تسير فى المسار الصحيح باختيار وزرائها بعناية لكى يتم تصحيح المسار للأفضل كما ينبغى، وتنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، بالإهتمام بالكوادر الشبابية، وأن اختيار "نبيل" له آثر بالغ قد وصل إلى داخل أنابيب الأقلام لكى تمتلئ حبرا لكتابة إنجازات هذا الوزير بلا نهاية.

فإذا نظرت عزيزى القارئ إلى ما فعله هذا الوزير الذى يعمل بجدية وحزم، ويحبه كل من يعرفه، ويهرب من أمامه كل من يخالف القانون، فمرحبا بك أيها الوزير الذى ليس لك مثيل.
واستكمل مقالتى واكتب وربما يختلف البعض معى ولكن نظرتى لن تخيب فى هذا الوزير المتميز، وكما قلت لكم فى إحدى مقالاتى السابقة وحكاياتى عن وزير الإتصالات الأسبق المحبوب الدكتور عمرو طلعت أيضا منذ توليه الوزارة، فهذه ليست صدف ولكن مجرد عقل يميز الإنسان الناجح، ويشعر بهمسات نجاحه وعطر خطواته الفواحة، فلا أبالغ فى وصفى وإنما أحكى لكم عن نماذج فعلا تعمل من أجل مصر ومن أجل مستقبل أفضل.
وفى نهاية مقالتى أتوجه بالشكر للقيادة السياسية الحكيمة والرئيس عبد الفتاح السيسى، لوجود مثل هؤلاء الوزراء الشرفاء ونحبهم من القلب لثقتنا الكبيرة فيما يفعلونه، وخصوصا أن هذا الإختيار فى محله، وأن هؤلاء الوزراء ليسو بوزراء يحبون الشو الإعلامى ولكن يعمل بلا كلل أو ملل ولا ينتظر شيئا، فأهلا وسهلا بسيادتك أيها الوزير الشاب الذى تمثل أناقتك وذوقك الراقى فى التعامل مع كافة المواقف رمزا للشباب المصرى الطموح، ضمن التشكيل الوزارى الجديد ومزيدا من النجاح لسيادتكم فأنتم الأفضل.















