الجمعة, 01 أكتوبر 2021 06:48 مساءً 0 513 0
سلوي محمد علي تكتب.. جرس انذار
سلوي محمد علي تكتب.. جرس انذار

 

تأخذنا الحياة بصخبها و ملهاتها و بحلوها و بمرها مرارا و تكرارا لما تهواه أنفسنا احيانا و لما تفرضه ظروف البشر علينا احيانا  اخري و تقتضيه نوازع الخير و الشر  والحلال و الحرام في أنفس الجميع .

 

و نحن الآن نحيا في الليالي  الخريفية ....التي تذكرنا أيامها بخريف اعمارنا التي توالت دون أن ندري ...خريف كل شئ يعني القرب من محطة النهاية  ...اعلم أن هذه الفترة تكون فترة تتخلي فيها  الطبيعةعن جمالها ...فالاوراق تتساقط  و الورود تذبل و الشجر يغير من طبيعته الخشنة الجافة الي مرحلة التجدد و النضوج من جديد .

 

 واستوقفني تصريح من دار الإفتاء المصرية العظيمة بأننا علي مشارف قيام الساعة لما تجمعت  ظواهر و عوامل   العلامات الصغري جميعها ....و مررت عليه و غيري كأنه تنويه عن مسلم من مسلمات كثيرة نحن قادمون عليها لامحالة .

و لكن ...

 اسال نفسي و أنفسكم  ماذا فعلنا جميعا لكي نكون مستعدين و مهيأين للمحاسبة و لقاء رب العباد  ... فلقد تأخرنا كثيرا في استيعاب أن الحياة مرحلة للنهاية ...و لكن نعيشها كأنها هي كل الحكاية .

 

انغمسنا في أمانينا الزائفة وفق معطيات الحياة اللاهية و نسجنا عالمنا الداخلي الذي  يصفق لفلك ذاتنا المزعوم و طمئنا أنفسنا أننا علي صواب بلا جدال حتي لا ندخل في المعصوم ....فهيهات أن نكون قد استوعبنا ماهي الجائزة الكبري لمن استغني و اتبع سبيل الرشد والتقوي ... وببساطة أصبحت الأفعال اقل بكثير من الأقوال و ننخرط في شتات الأمور  باستفاضة .

 

فهما طال العمر ام قصر ..فالنهاية آتية ...ماذا أعددنا لها حتي نظفر باصل الحكاية .

 

سؤال قذفته داخلي و انا الان في انتظار الإجابة ...التي اظن انها ستكون موجعة .

 

اذكركم و اذكر نفسي بأن علينا أن نفعل لأنفسنا ما ينفعها دون تردد أو انتظار  ...مرضاة لله رب العباد .

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
سلوي محمد علي تكتب.. جرس انذار

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة