الأثنين, 21 ديسمبر 2020 09:06 مساءً 0 884 0
الحالة النفسية نصف العلاج من فيروس كورونا
الحالة النفسية نصف العلاج من فيروس كورونا

كتبت - نور العشماوى

 

أكد الخبير في مجال التفكير الإبداعي، حسن المزين، أن الحالة النفسية هي نصف العلاج من فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19". وأثبتت دراسات عدة أن التوتر والقلق عملان أساسيان في ضعف المناعة عن الأنسان، مما يجعل جسمه أكثر عرضة للأمراض، على عكس الحالة النفسية الإيجابية التي تعد نصف العلاج إذا لم تكن غالبيته.

 

ويقول الخبير في مجال التفكير الإبداعي، حسن المزين، أن "الإنسان بحاجة إلى التفاؤل والأمل. لافتا إلى أن كل ما هو مطلوب منه أن يعيش متفائلا وعنده أمل. هذه هي الطريقة التي يجب أن يعيش بها الإنسان".

 

وأوضح الخبير في مهارات التفكير لـ"سكاي نحن أمام شعور بعدم اليقين، لذا يحتاج الإنسان لطمئنة النفس وبالتالي يرجع إلى أي معلومة". وأضاف المزين أن من يخاف من فيروس كورونا عليه أن يبتعد عن الإشاعات من أجل أن يقاوم الفيروس.

 

الخوف الذي يؤدي إلى الأخذ بالأسباب مطلوب وهو نعمة من رب العالمين.. لكن الخوف الزائد يعد وكأنك تقدم هدية ليس فقط لفيروس كورونا بل لكل فيروسات العالم". وأوضح أن "الخوف ضروة لكن يجب أن يتحول إلى شيء إيجابي".

 

وخلص الخبير إلى أن على مرضى كورونا أن لايفقدو الأمل،مشيرا إلى أن هناك أشخاص أصيبوا بأمرض أكثر فتكا من كورونا واستطاعوا التغلب عليها بالإرادة والأمل.

 

فى دول أوروبا كان يخصص سنويا مايقارب 2% دولار للفحص النفسى للمواطنين ولكن كان العدد لا يتخطئ 1% من النسبه الإجماليه ولكن بعد هذا الإنقلاب الذى يشاهده العالم إزداد إقبال المواطنين ع الدكاتره النفسين وقد تخطوا النسبه المحدده أيضا2% لتقليل التوتر والخوف بقدر الإمكان والتغلب ع مايحدث الآن.

 

ولكن ع النقيض تماما هنا فى وطننا العربى لم يلقوا الضوء على هذا الجانب بالرغم إنه الأقوى للتغلب على هذا الفيروس الفتاك ولكن هنا ڤوبيا الدكتور النفسى وهو بإعتقادنا إنه هو ما الإ لمرضى الإدمان والجنون ونظن إنه عار علينا الذهاب إليه حتى لو سننتهى تعبا وإكتئباً وهناك من يعتقد إن الطبيب النفسى لا يعالج إلا بجالسات كهربئيه فالخوف يزداد أكثر وينفور من ذلك الموضوع نهائيا .

 

لكن إلى متى سنترك هذا الجانب الهام فى حياتنا لأبد من الفحصى النفسى ع الأقل كل ثلاثة أشهر مثلما نفعل مع الفحص العضوى .

 

وكان من التأثير النفسى أيضا الجانب السلبى فى التفكير فى ما يحدث من تدهورات والنظر إلي الجانب السئ فقط وهو التزايد المتصاعد للإصابة بفيروس كورونا وعدد الوفيات التي تتصدر العناوين والأخبار بغفلة جماعية عن التركيز على الجانب الأكثر أهمية في محنة كورونا وهو عدد الحالات المتعافية ونسبتها الكبيرة مقارنة بعدد الوفيات.

 

فالتأثير النفسى هو الجانب الفعال بعد اليقين بالله فى القضاء ع هذا الفيروس والخلاص منه وأيضا الإحترازات التى ينصح بها الأطباء من إرتداء الكمامه والكحول بصفه دوريه وغسل اليدين بماء والصابون جيدا وتجنب الإزدحام.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
فيروس كرونا-التباعد-الازدحام-الكمامة-الكحول

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق