كتبت علياء الهواري
يتجه الرئيس الأميركي المنتخب "جو بايدن"، لتسمية الدبلوماسي "أنتوني بلينكن"، وزيرا للخارجية، كما ذكرت عدة وسائل إعلام الأحد، في قرار سيشكل عودة الى نهج العمل المتعدد الأطراف خلافا لسياسة الرئيس المنتهية ولايته "دونالد ترامب"، التي أثارت توترا مع الحلفاء التقليديين.
ويكشف "بايدن"، عن أسماء أول أعضاء إدارته المقبلة اليوم الثلاثاء رغم مواصلة ترامب الإصرار على حصول عمليات تزوير خلال الانتخابات لكن بدون تقديم أدلة.
وبلينكن (58 عاما) هو أحد مستشاري بايدن الرئيسيّين في مجال السياسة الخارجيّة وكان المسؤول الثاني في وزارة الخارجيّة الأميركيّة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما عندما كان بايدن يشغل في ذلك الوقت منصب نائب الرئيس.
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" ووكالة "بلومبرغ"، يرتقب أن يعلن الرئيس المنتخب عن ترشيح بلينكن لمنصب وزير الخارجيّة الثلاثاء.
نظراً لان "بلينكن" يتحدث الفرنسية بطلاقة وهو محاور لبق ومن مؤيدي أوروبا وقد ارتاد مدرسة في باريس حيث كان زوج والدته يمارس مهنة المحاماة.
ولكن تعيين بلينكن الذي سيتطلب موافقة مجلس الشيوخ، قد يساهم في طمأنة حلفاء الولايات المتحدة الذين تعرضوا للتهميش أو حتى للاهانة في ظل حكم ترامب.
وكتب "ريتشارد هاس"، رئيس مجلس العلاقات الخارجية على تويتر ان "بلينكن"، سيكون وزير خارجية قويا للولايات المتحدة.
و"أضاف هاس"، إلى جانب خبرته الواسعة في السياسة الخارجية فهو "على علاقة جيدة بالرئيس ما سيتيح له إيصال الحقيقة للسلطة.
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" ووسائل إعلام أخرى إن "بايدن"، سيسمي أيضاً "جايك سوليفان"، أحد أقرب معاونيه، مستشاراً للأمن القومي، "وليندا توماس غرينفيلد"، سفيرة في الأمم المتحدة وهي كانت تتولى سابقاً منصب مساعد في وزارة الخارجية لشؤون إفريقيا في عهد باراك أوباما.
ويَمضي بايدن في استعداداته لتسلّم الحكم في يناير، رغم تحرّك ترامب على جبهات عدّة لمحاولة إلغاء نتائج تصويت 3 تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال "رون كلاين"، الذي سيرأس مكتب "بايدن"، لشبكة "إيه بي سي"، أولى التّعيينات في إدارة الرئيس المنتخب".
في المقابل، يواصل ترامب ومحاموه في الأثناء تقديم طعونهم بنتائج الانتخابات أمام القضاء، منددين بما يقولون إنه تزوير هائل لكن دون أن يقدموا حتى الآن أدلة ملموسة على ذلك.
وأعلن فريق حملة ترامب الأحد أنه سيتوقف عن التعاون مع المحامية سيدني باول التي أثارت الجدل بعدما أعلنت عن وقوع عمليات تزوير هائلة في الانتخابات لكن دون أن تقدم أدلة خلال مؤتمر صحافي الخميس الماضي.
















