لقد خلق الله عز وجل الإنسان، و خلق الأديان السماوية المختلفة أيضا، مما جعل الأشخاص مختلفون من حيث الديانات التى يعتنقونها، و أحيانا نجد أن إختلاف الأديان ليس فقط بين الأشخاص، و لكن بين الشعوب و البلاد المختلفة.
و من الملاحظ أن إختلاف الأديان بين الأمم و الشعوب المختلفة يعد سببا رئيسيا، في قيام الإختلافات في وجهات النظر بينهم، و التسبب في الحروب، و الجريمة، بالإضافة إلى إنعدام الأخلاق، بحيث لا يحترم الأشخاص ديانة من يعيشيون معهم فى نفس الدولة، و عدم إحترام العقائد الأخرى، على الرغم من أن جميعها ديانات سماوية أنزلها الله سبحانه وتعالى، وفى جميع هذه الديانات أمر الله سبحانه وتعالى عباده بأن يحترموا الأديان الأخرى، وأن ينظموا حياتهم بناءًا لها كما ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز في سورة (لقمان)، "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ"
صدق الله العظيم.
















