على الرغم من أن تعريف الفن يشكل موضوع خلافي و غير متفق عليه، و قد تغير مع مرور الوقت، فإن الأوصاف العامة تشير إلى فكرة عن مهارة إبداعية أو تقنية ناشئة بواسطة الإنسان ، و يتم استكشاف طبيعة الفن و المفاهيم ذات الصلة، مثل الإبداع و التفسير، في فرع من الفلسفة المعروفة باسم الجماليات.
و قد قسم الفن قديما إلى أقسام سبعة وهي:
(نحت، رسم، موسيقى، تعبيرية، ، أدب سينما).
و الفنان هو ذلك المبتكر ذو الأفكار الغريبة عن التقليد، فالفنان غالبا ما يكون سابقا لعصره أين ما يظن بقية الناس أنه شبيه بذلك المجنون نظرا لتميز أفكاره، لكنه في الواقع يعتبر أذكى الناس و أكثرهم خيالا و إحساسا، فدخوله لأي مجال عملي أو علمي قد يحوله من العالم المعقول إلى العالم اللامعقول.
الفن مفهوم شامل يضم إنتاج الإنسان الإبداعي، و يعتبر لونا من الثقافة الإنسانية.
و هناك فنون أخرى يمكن تصنيفها على الشكل التالي:
فنون مرئية (بصرية): مجموعة الفنون التي تهتم أساسا بإنتاج أعمال فنية تحتاج لتذوقها إلى الرؤية البصرية المحسوسة على اختلاف الوسائط المُستخدمة في إنتاجها.
فنون جميلة: و التي ترتبط بالجمال و الحس المرهف اللازم لتذوقها، وترتبط حالياً بالدراسة الأكاديمية للفنون الكلاسيكية الجميلة، مثل: (الرسم والتصوير الزيتي و النحت و العمارة و الموسيقى والباليه).
فنون تشكيلية: هو إنتاج عمل فني من الطبيعة و يصاغ بصياغة جديدة؛ وهذا ما نطلق عليه كلمة (التشكيل).
فنون تطبيقية: ونعني بها الأعمال الحرفية التي تنتج أعمالا تتصف بالجمال وتحتاج إلى الحس الفنّي لإنتاجها.
كما أن هناك أنواعا عديدة من الفن، منها ما زال عبر التاريخ، و منها ما ظهر حديثًا، كالفنون الجميلة مثل التصوير و النحت و الحفر و العمارة و التصميم الداخلي و الرسم وهو أبرزها.
وهناك فنون أخرى كالموسيقى و الأدب والشعر والرقص والمسرح، كما يمكن ربط هذه الفنون بالأدب مثل الأدب والمسرح.


















