اريد ان اذهب معك الى مثال فى حياتك واسقطه على كل واحد فينا .
اذا رزقك الله بابن وأخذت فى العنايه به وتربيته والحفاظ عليه لا بل أصبح هو شغلك الشاغل تحتضنه وتحاجى عليه وتمنع عنه الأذى وتكون حريص كل الحرص على اسعاده.
وأصبح الابن يكبر وتمر السنين ولكن حدث شئ غريب وهو انصراف الابن عنك بالكليه وعدم اعترافه بك بل تنكره لك ولكل مافعلت وتوجيه الشكر ورد الجميل لشخص اخر يرى هو أنه أفضل منك وأنه يستحق التقدير لوقوفه بجانبه وهذا لم يحدث طبعا.
بالله عليك اى مننا يرضى بهذا الجحود.
اى مننا يوافق على هذا الإنكار ..على عدم الوفاء هذا ..المثال لا يصدق وربما قلما وجدته ولكن هذا المثال موجود فى حياتنا وفى عالمنا.
لا بل المدهش أن معظم سكان الأرض يقعون فى هذا الجحود الا وهو الشرك بالله وهى الخطيئه الوحيده التى لا يقبلها المولى عز وجل، كيف يقبلها ويسامح فيها وهو خلقك من أجلها فانكار وجود الله أو الشرك به لا يختلف كثيرا عن المثال الذى ذكرناه وهو بن من الجحود وعدم الوفاء وقلة العقل مايستوجب غضب وعذاب الواحد الجبار.
فادعو نفسى وإياكم أن نلتزم بتوحيد الله عز وجل ونبذ كل انواع الشرك فالقصه هناك مختلفه تماما.
ليست خساره عارضه أو مكسب مؤقت ليست. مجرد ازمه نفسيه او حزن وقتى ليس مال ستخسره أو منصب كان قريب منك .لا والله بل هناك أما نعيم أبدى ليس بعده اى شقاء أو جحيم سرمدى ليس معه اى سعادة.

















