الأثنين, 07 سبتمبر 2020 02:25 مساءً 0 371 0
سمية مدغري علوي تكتب..عن أهمية الحوار في حياة الإنسان
سمية مدغري علوي تكتب..عن أهمية الحوار في حياة الإنسان
إن من آداب الحوار أن تكون نية المتحاورين من الحوار إظهار الحق، لا فهناك البعض يتحاورون من أجل السمعة، والجدل، وليُقال عنهم بأنّهم محاورين جيدين، ولإضاعة الوقت، والانتصار للباطل مع علمهم به، فهذا الحوار لا فائدة منه، ويُنصح بالابتعاد عنه، فيجب أن تكون النية إرضاءً الله تعالى بإعلاء كلمة الحق أياً كان صاحبه، فالأفكار السليمة لا تُحصر بأحد مُعين، فهي عطية من الله تعالى يُعطيها لمن يشاء من عباده، فقد يكون الحق معك مرة، ومع غيرك مرات أخرى، قال رسول الله صلى الله عليه مسلم: "إنما الأعمالُ بالنياتِ، وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوى".
 
أن يكون المتحاور مُتواضعاً وذا خلق حسن، فيعرض آراءه وأفكاره بطريقة جميلة، فكلما انتقى المُحاور كلمات سهلة وألفاظاً جميلة زادت احتمالية اتباع رأيه والاقتناع به، وكلما كان المُحاور مُترفعاً عن الناس وفخوراً بقوله كلما مال قلب السامع عنه، قال تعالى: "وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ" سورة لقمان.
 
وتتفاوت القدرات العلمية من فرد لآخر، فمن يمتلك علماً أعلى من الآخر عليه أن يعطف عليه في الحوار، ولا يتعالى عليه، ويُراعي هذه النقطة جيداً.
أن يستمع المحاور لغيره جيداً، فالحوار لا ينحصر بطرف آخر دون غيره.
 
أن يكون المحاور ذا علم، فالعلم شرط رئيسي لنجاح الحوار، فبدونه يُصبح الحوار ضعيفاً لا فائدة منه، فيجب الحرص على عدم التحاور في موضوع لا يعرفه المتحاورين.
 
أن يُبنى الحوار على الأدلة، و البراهين العقلية الصحيحة، و يجب الابتعاد عن الأدلة الظنية الغير متواجدة في الواقع، أو المجهولة المصدر.
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
الحوار-ادب-الصحيحة-العقلية-الادلة-ضعيفا

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة