في مقالة منذ فترة قريبة كتبت عن ماذا حدث للمصريين ؟
وتحدثت عن تغييرات جوهرية في فكر وثقافة المجتمع المصري آخر عشرون عاماً واستشهدت بكتاب العبقري الاستاذ جلال امين في كتابه ماذا حدث للمصريين خلال أربعين عاماً من 1945-1995 واكدت ان ماذا ما يحدث خلال عشرين عاماً يفوق أضعاف أضعاف ما حدث خلال أربعين عاماً.
هل اصبح المجتمع اكثر قسوة ؟ هل الضغوط الاجتماعية أصبحت اكثر رغم الرفاهية الكبيرة عن السنوات السابقة .
وبتأثير المجمتع بالسوشيال ميديا وخاصة عندما يتم الضغط من الخارج من خلال اكاونتات لا نعلم ما حقيقتها او من هم أصحابها الحقيقين.
اللعب بالنار لا يحرق صاحبه فقط بل البيت الكبير بأكمله وهنا اعني الوطن مصر ???????? الذي يحتضنا جميعاً بلا تفرقة منذ آلاف السنين.
والان نحن امام دولة قانون رادع بلا استثناء في واقعة استثنائية في المجتمع بين استاذ وطالبة، الاستاذ اعرفه منذ عشر سنوات ويعرفه الآلاف من حكمة وتوازن لا يعرف العنف اللفظي ولا بذاءة اللسان وتعامل مع أبنائه وطلابه ولم يكن يوماً فظاً غليظ القول ولا الفعل مع اي طالب وخاصة الطالبات .
والان التحقيقات تجري وسيتم الإعلان عنها ان كانت الطلبه علي حق فستأخذ حقها كاملاً من الاستاذ الدكتور عادل عبد الخالق ونكن لها كل الاحترام والتقدير فهي بمثابه ابنة او أخت لنا جميعاً .
أما إذا كانت مخطئة فماذا بعد حملات التشهير علي الدكتور والجامعة الفيديو يوضح أنها حضرت التكريم ونالت شهادتها وسط الحضور بكل محبة وتقدير الي أحبابي جميعاً أتمني إلا تنقسم التعليقات بين مؤيد ومعارض ولكن اتمني ان ندعو ونرفع أيدينا جميعاً الي الله ان يحمينا ويحفظنا في وطننا وان يديم علينا المحبة المحبة والسلام.




.jpg)












