الخميس, 13 أغسطس 2020 06:04 مساءً 0 505 0
سمية مدغري علوي عن طاعة الوالدين
سمية مدغري علوي عن طاعة الوالدين
لقد أوجب الله تعالى على المسلمين في محكم كتابه طاعة الوالدين حيث قال كتابه : بسم الله الرحمن الرحيم "وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا"، ( سورة الإسراء: آية 24).
فقد استخدم فعل الأمر في بداية الآية يدل على وجوب طاعة الوالدين في كل الأمر عدا ما يخرج عن حدود طاعة الله، فالوالدين هما أساس حياتنا و سبب وجودنا فيها، و صاحبا الفضل علينا منذ ولادتنا و ما إلى بعد ذلك، ففي سبيل راحتنا و تحقيق متطلباتنا كدّا و تعبا وسهرا ليال طوال فكيف لا نطيعهما؟!
لطاعة الوالدين صور كثيرة تبدأ بعدم التأفف في حضرتهما كما أمرنا الله تعالى، و اللين في معاملتهما، و الحرص على رعايتهما، و مؤانستهما خاصة عند كبرهما و حاجتهما لمن يسلّي وحدتهما، كما يجب على الأبناء تلبية حاجاتهما المادية الضرورية و الكمالية عند الاستطاعة، فكم من مرة آثر الأب وا لأم أن يمنحا طفلهما ما يحبه من مأكل ومشرب وحرما نفسيهما مما يحتاجان، فهما تاج يوضع فوق الرأس و طاعتهما فخر لنا، كما أن علينا رعايتهما في مرضهما و كبرهما دون تذمر أو تكاسل قد يؤذي مشاعرهما، أمّا عند وفاتهما فيكون برّهما بالدعاء لهما والتصدّق بالأموال بنية أن يصلهما أجر ذلك، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)، ففضل الوالدين علينا يجب أن يحفظ في حياتهما و بعد مماتهما.
طاعة الوالدين ثمار الخير كلها، و التي تبدأ من رضا الخالق عز وجل، والبركة في الرزق و العمر و الولد، و هذا ما يدعونا للحرص على هذه العبادة النبيلة، و زرعها في أبنائنا منذ الصغر، فبرنا لوالدينا أمامهم سيعلمهم هذه القيمة لا محالة.
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
الوالدين-بر-طاعة-عبادة-نبيلة

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة