الأثنين, 16 يناير 2017 10:58 مساءً 0 870 0
الدكتور يسرى أبو شادى: البرادعى يريد استغلال الأزمة الاقتصادية الراهنة لدغدغة مشاعر الشباب لإنتاج أحداث عامى 2010 ، 2011
الدكتور يسرى أبو شادى: البرادعى يريد استغلال الأزمة الاقتصادية الراهنة لدغدغة مشاعر الشباب لإنتاج أحداث عامى 2010 ، 2011

 


أبو شادى: البرادعى ورط العراق وسوريا بتقارير مغلوطة عن قدرتهما النووية وأراد توريط مصر أيضا فى هذا الملف


أجرى الحوار – مصطفى عمارة
عاد ملف الدكتور محمد البرادعى مدير وكالة الطاقة الذرية غلى تصدر واجهة الأحداث بعد ظهوره الإعلامى فى إحدى القنوات الفضائية العربية، وتوجيهه لانتقادات حادة للنظام المصرى عن التسريبات التى أذيعت عن مكالمته مع سامى عنان رئيس الأركان السابق، ووسط الضجة التى أحدثها تلك التصريحات والتسريبات كان لنا هذا الحوار مع الدكتور يسرى أبو شادى كبير مفتشى الطاقة الذرية الأسبق، والذى عمل فترة طويلة مع البرادعى أثناء توليه منصبه.


ما هو تفسيرك لعودة ظهور البرادعى فى هذا التوقيت خاصه بعد حلول ذكرى 25 يناير؟


هذا جزء من تخطيط جديد يحاول يحاول من خلال المشاكل الاقتصادية التى تعانى منها مصر حاليا لدغدغة مشاعر الشباب كما حدث فى عامى 2010 ، 2011 ولكنه لن ينجح تلك المرة لأن الشعب المصرى عرف حقيقته ودوره فى تنفيذ المخطط الغربى لتفتيت مصر، وإثارة الفوضى.


وما ردك على اتهامات البرادعى للنظام للتسبب فى الضحايا الذين سقطوا أثناء فض اعتصامى رابعة والنهضة؟


للأسف فإن ما حدث فى "رابعة" و"النهضة" كان بفعل تراكمات كان يمكن حلها منذ البداية إلا أن البرادعى نفسه كان أحد المتسببين فيما حدث، وهل نسى البرادعى فيما فعله فى العراق وسوريا، والذى تسبب فى احتلال قوة رئيسية فى العالم العربى بعد أن شكك فى عدم امتلاك العراق السلاح الذرى.


وكيف تفسر انتقادات البرادعى لجريمة غزو العراق ومطالبته بمحاسبة المتسببين عنها خاصة؟

 

بعد تصريحات "بلير" والتى اعترف فيها بأن عملية غزو العراق تمت بناء على تقارير كاذبة،
اعتقد أن تلك التصريحات هى محاولة من البرادعى لإخفاء تواطؤه فى تلك الجريمة، لان تقريره الذى قدمه أكد عدم تعاون السلطات العراقية بشكل كاف مع لجان التفتيش، وهو ما أعطى المبرر للولايات المتحدة لغزو العراق ولولا هذا الدور القذر لما استمر البرادعى فى منصبه.


وماذا عن دور البرادعى فى المفاعل النووى السورى؟


للأسف فان تقرير وكالة الطاقة الذرية والذى أصدره البرادعى عام 2008 تبنى تقرير المخابرات المركزية الأمريكية، والتى زعمت أن المفاعل النووى السورى فى منطقة "الكبر" مخصص لإنتاج قنابل نووية متجاهلا التقارير الفنية، والتى تشير إلى أن هذا المفاعل على شاكلة المفاعلات الكورية، والمخصصة للأغراض العلمية، وهو ما أعطى مبرر للطائرات الإسرائيلية بالقيام بغاره لتدميره.


ولماذا لم تراجع البرادعى فى هذا التقرير ؟


أرسلت له رسالة طالبته فيها بإيقاف هذا التقرير الملئ بالمغالطات، وأكدت له أن ضميرى لا يسمح بإصدار ذلك النوع من التقارير، والذى سبق أن روجت له المخابرات الأمريكية إلا أنه رفض فيما جاء فى رسالتى، وطلب منى عدم التدخل فى مجال اختصاصه.


وما دور البرادعى فى عرقلة برنامج مصر النووى ؟


للأسف فإن البرادعى أصدر تقريرًا بعد رفض مصر التوقيع على البروتوكول الإضافى الملحق باتفاقية حظر انتشار النووية عام 2004 / 2005، واحتوى هذا التقرير على الكثير من المغالطات، والأكاذيب ضد الدولة المصرية، وأثر هذا بالقطع على وضع الدولة المصرية وعرضها لخطر كبير.
 

وما الذى كان يهدفه البرادعى من هذا التقرير ؟


توجيه تهديد إلى مصر، إما الموافقة على هذا التقرير كما هو أو تحويل الملف إلى مجلس المحافظين فى الوكالة تمهيدا لتحويله إلى مجلس الأمن، وفرض العقوبات على مصر، وللأسف فان الرئيس السابق حسنى مبارك، هو ما شجع البرادعى مرة أخرى على إصدار تقرير آخر عام 2009 وفيه صنف مصر ضمن محور الشر، ووجّه فيه اتهام لمصر بالعمل على تخصيب اليورانيوم لإنتاج القنبلة الذرية.


وهل تلك التقارير المغلوطة كانت سببا فى تقديمك استقالتك من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ؟


بالفعل، ثبت كذب ادعائه عندما احتلت قوات الجيش الحر الموقع الذى ادعى تقرير البرادعى أنه معد لإنتاج القنابل النووية، وأصدر الجيش الحر بيان قال فيه إن ذلك الموقع ليس موقع نووى بل موقع لمصنع صواريخ للجيش السورى، وهذا أمر كنت اعرفه أيضا حتى قبل إصدار هذا البيان.


وما هى أسرار توطد علاقات البرادعى بالإخوان المسلمين ؟


البرادعى ليس له أى علاقه بالأديان، بعد حصوله على جائزة نوبل عقدنا اجتماعا معه فى مكتبه شن خلاله هجوما حاد على الإخوان، ولكن تغير هذا الموقف عام 2009 وطالب بحق الإخوان فى تولى السلطة، كما حدث فى ألمانيا عندما تولى الحزب الديموقراطى المسيحى السلطة، رغم أنه ليس له علاقة بالمسيحية، واعتقد أن هذا التحول هو تخطيط من الولايات المتحدة لإحداث فوضى فى مصر.


فى النهاية ما تعليقك على الدعوات المطالبة بسحب قلادة النيل من البرادعى ؟


أؤيد تلك المطالبات فليس من المعقول أن تستمر هذة القلاد،ة والتى تعد أرفع الأوسمة مع رجل يريد هدم مصر، وإلحاق اكبر الضرر بها، وبالأمة العربية.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
يسرى أبو شادى البرادعى الأزمة الاقتصادية مشاعر الشباب

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق