✍️ ابتسام السعيد
وجه الشيخ محمد محمود الطبلاوى، رسالة مؤثرة فى آخر حوار صحفى له لـ" مع الناس نيوز "، حيث كانت الرسالة ردا على كثرة تداول شائعة وفاته.
قال الشيخ محمد محمود الطبلاوى: "كل إنسان يتعظ من الموت، ومحدش مش هيموت كله هيموت، ربنا قال للنبى إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ، وأنا مش بخاف من الموت لأن الموت مكتوب على كل العباد ولكن الأهم أن الإنسان يستعد
وكان الشيخ محمد محمود الطبلاوى، ولد فى 14 نوفمبر من عام 1934، ويروى الطبلاوى عن ميلاده أن جده بشرّ والدته، بأن من فى بطنها سيكون من حفظة القرآن الكريم، واعتنى والده بذلك، وكان يشرف عليه فى "الكتّاب"، مضيفاً أن الأطفال كانوا يدفعون "تعريفة" لمحفظهم، ولكن والده كان يدفع "قرش صاغ" لزيادة الاهتمام به، مؤكداً أنه أتم حفظ القرآن وعمره 9 سنوات.
ويروى الشيخ الطبلاوى أن أول أجر له كان 5 قروش من عمدة قريته وكان عمره وقتها 11 عامًا، وذاع صيته من وقتها حتى أصبح ينافس كبار القراء فى عصره.
ورغم ذيع صيت الشيخ الطبلاوى، إلا أنه تقدم للالتحاق بالإذاعة كقارئ ولكن لم يتم اعتماده قبل تقدمه 9 مرات للإذاعة، وفي المرة العاشرة اعتمد قارئاً بالإذاعة بإجماع لجنة اختبار القراء.
سافر إلى عدد كبير من دول العالم، سواء بدعوات خاصة أو مبعوثا من قبل وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، ومحكماً لكثير من المسابقات الدولية لحفظة القرآن من كل دول العالم.
حصل على وسام من لبنان في الإحتفال بليلة القدر تقديراً لجهوده في خدمة القرآن الكريم.
جدير بالذكر أن نقابة القراء: أعلنت ان دفن الشيخ الطبلاوى غدا بمقابر الأسرة بالبساتين
وأكد محمد الساعاتى المتحدث الرسمى لنقابة القراء، أن وفاة الشيخ محمد محمود الطبلاوى جاءت طبيعية ولا صحة لما تردد على الإطلاق وفاته بسبب فيروس كورونا..
وروى ياسر الطبلاوى المحامى نجل شقيقة الفقيد الراحل أن الشيخ الطبلاوى كان يتناول الإفطار مع الأسرة وسط جو كله سعادة وبهجة، حتى فاجأته أزمة قلبية اضطررنا لاستدعاء الطبيب المعالج له الدكتور محمد رمضان الذى قام بالكشف عليه ليؤكد وفاته.
وأضاف الساعاتى أنه بالتواصل مع إبراهيم الطبلاوى نجل الشيخ الطبلاوى أكد وهو يبكى أن والده سيدفن غدا فى مدافن العائلة بالبساتين بالقاهرة