تعتبر مدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية، بين عراقة التاريخ و عصرنة العواصم الكبرى، تقع المدينة عند مصب نهر أبي رقراق على المحيط الأطلسي، كما تتميز مدينة الرباط بنظافتها و هدوئها و غناها الثقافي، مما جعلها تدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
قمت بجولة عبر المعالم التاريخية التي تشهد على علوها و سموها حيث هناك قصبة الأوداية التي هي قلعة تاريخية شامخة تطل على المحيط كما تتميز بأزقتها المكسوة باللونين الأبيض والآزرق، و حديقتها الأندلسية الساحرة، و مقهاها التقليدي العريق، أيضا هناك
صومعة حسان وضريح محمد الخامس التي تُعد من أبرز رموز المدينة وهي بقايا مسجد من العهد الموحدي (القرن الـ12)، و يجاورها ضريح المغفور لهما الملك محمد الخامس و الملك الحسن الثاني كتحفة معمارية إسلامية، و من بين المواقع التي لازالت تشهد على عراقة و أصالة مدينة الرباط،
كذلك موقع شالة الأثري الذي يمزج بين الآثار الرومانية و المقابر المرينية وسط طبيعة غناء و هدوء آسر، و اعترافا بالثقافات تم إنشاء المسرح الكبير للرباط الذي هو صرح معماري حداثي يجسد الحراك الثقافي و الفني و الرؤية المستقبلية للعاصمة.
بما ان الحديث كان عن المآثر و المعالم لمدينة الرباط، نجول بشوارعها العريضة كشارع محمد الخامس الذي هو القلب النابض لوسط المدينة بما يضمه من معمار فرنسي-مغربي عريق، و محطة القطار التاريخية، و المقاهي الكلاسيكية، بعد ذلك نمر عبر
شارع الحسن الثاني و شارع النصر حيث محاور طرقية رئيسية تمنح المدينة انسيابية و أناقة تنتهي عند معالم تاريخية كباب الرواح.
شارع النخيل و شارع محمد بن عبد الله: مراكز أعمال وحياة راقية تتزين بأشجار النخيل و المساحات الخضراء الممتدة.























.jpg)







.jpeg)

