كتب - نادين البشرى
في إطار رسالتنا المستمرة نحو بناء الإنسان وتعزيز الوعي الوطني، سعدت اليوم باختتام فعاليات البرنامج التدريبي "دور الوعي الوطني في تنمية مهارات الشباب لمواجهة الأزمات والتحديات" للدفعة (22)، والذي نظمته المحكمة العربية للتحكيم بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة واتحاد شباب تحيا مصر، وبرعاية بنك فيصل الإسلامي المصري، في إطار شراكة وطنية تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات والمساهمة في بناء مستقبل وطنه.
وخلال كلمتي في حفل الختام، أكدت أن بناء الوعي الوطني أصبح ضرورة حتمية في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة، وأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الدولة الحديثة، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يضع الشباب في مقدمة أولويات الجمهورية الجديدة.
كما أوضحت أن المحكمة العربية للتحكيم لا يقتصر دورها على نشر ثقافة التحكيم وتسوية المنازعات، بل تمتد رسالتها إلى نشر الوعي القانوني والوطني، وتأهيل الشباب بالمعرفة والمهارات التي تمكنهم من تحمل المسؤولية، وترسخ لديهم قيم الانتماء والولاء، وتدعم قدرتهم على مواجهة الشائعات والتحديات بالفكر والعلم والإدراك.
إن الشباب الواعي هو صمام الأمان للدولة، وهو القادر على حماية مقدرات الوطن واستكمال مسيرة التنمية والإنجاز، ولذلك ستواصل المحكمة العربية للتحكيم تنفيذ برامجها النوعية التي تسهم في إعداد قيادات شبابية تمتلك الفكر المستنير، وتؤمن بقيمة الوطن، وتشارك بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي ختام البرنامج، سعدنا بتكريم السادة المحاضرين وتسليم شهادات اجتياز البرنامج للمشاركين، متمنيًا لهم دوام التوفيق، وأن يكونوا سفراء للوعي الوطني في مجتمعاتهم، وشركاء حقيقيين في بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا لوطننا العزيز.
حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان.





.jpeg)










