قصة قصيرة /
لقاء بلا موعد ٠٠ !! ٠
بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك الفايد - مصر
/////////////////////////
وقفت عند مفترق الطُرق أمام بوابة السعادة و الشمس تغازل مساكن المدينة في الصباح الباكر توزع الدفء بين ظلال المارة ٠٠
و هى تعزف على صوت العصافير و شذى النسيم عبق الذكريات فجأة أبصرت زميلا لها لم تراه منذ بضع سنوات ٠٠
فنزل من الحافلة وقبلها فخجلت فنهال عليه الواقفون ضربا ٠٠
فحزنت و صرخت اتركوه هو أخي كان سجينا منذ أن التحق بالجيش ٠٠
ثم أهداها ساعة يده.
و انصرف و لم يترك لها العنوان او رقم المحمول
فكل يوم تأتي في نفس الموعد و المكان لعله يعود أو تعيش على ذكريات الصبا ربما تتحقق الآمال و تنظر خلسة في عقارب ساعته و تدندن لقاء بلا موعد






.jpeg)










