الخميس, 09 مارس 2017 03:35 مساءً 0 1184 0
الفجوة بين الآباء والأبناء.. ندوه بمركز النيل للإعلام بـ""فتي
الفجوة بين الآباء والأبناء.. ندوه بمركز النيل للإعلام بـ
الفجوة بين الآباء والأبناء.. ندوه بمركز النيل للإعلام بـ

الغربية – ياسمين أبو كريمة ومني حلمي


عقد مركز النيل للإعلام بزفتى بمحافظة الغربية، ندوة إعلامية، حول" الفجوة بين الآباء والأبناء" بالتعاون مع مدرسة الشهيد مختار كامل الثانوية فى إطار مبادرة "اشتقنا لأخلاقنا".
وبحضور طالبات مدرسة الشهيد مختار الثانوية بنات استهدفت الندوة سد الفجوة بين الآباء والأبناء وتناولت الأسباب الرئيسية لنشأة هذه الفجوة وكيفية التغلب عليها.

تحدث فى اللقاء الدكتور أحمد حسين أستاذ الإعلام بكلية التربية النوعية جامعة المنصورة قائلا: إن المشكلة الأساسية التي يخلقها وجود فجوات متعددة بين جيل الآباء والأبناء، تتمحور في موضوع التربية على الأغلب لأن أكبر المهام التي توجد على عاتق الآباء، هي مهمة التربية في كل شيء، الدينية والخلقية والسلوكية والثقافية والاجتماعية، وغيرها لذلك، فإن أي خلل في هذه العلاقة، يؤدي بالتالي إلى خلل في المسألة التربوية.

واسترسل قائلا :إن الفجوات الموجودة بين جيل الآباء والأبناء تؤدي إلى جملة كبيرة من المشاكل، بعضاً منها: جمود العواطف بين الآباء والأبناء- الانشغال عن الآخر (كل مشغول بنفسه، ويفكر بحياته ونجاحه) - عدم المبالاة والاهتمام، وعدم وجود الثقة- التحطيم بالنقد، وعدم وجود المديح المنضبط- عدم وجود المزاح المنضبط الشعور لدى الأبناء أن الأبوين فاقدين لحسن التربية والفهم، وفاقد الشيء لا يعطيه التفكك الأسري عدم المشاركة في المناسبات غياب الاحترام والتقدير اليأس من حالة الأبناء وتربيتهم انعدام وجود القدوة من الأبناء تجاه الآباء.

 

وطرح الدكتور أحمد سؤالا وهو من المسئول عن سد الفجوة وأجاب قائلا : من الضروري البحث عن طرق لإيصال الرسالة التربوية من الآباء لأبنائهم على أكمل وجه، بالإضافة وعلى الآباء التعامل بشكل مناسب مع الأبناء، وبطريقة يُحترم فيها حق الأبناء في الاختلاف وإبداء الرأي.


وأضاف أن هذا يتطلب:ـ تفعيل دور الأسرة للقيام بدورها خاصة تنمية الوعي الديني توفير البيئة المدرسية المناسبة لتطوير الشخصية وإشباع الحاجات لتطوير الفكر والإبداع ،وضع رؤية واضحة ووسيلة جديدة لتأصيل مفهوم الانتماء والوطنية تتناسب وظروف العصر التحضير لكل مرحلة من مراحل النمو بتعهد الجوانب المختلفة لهذه التغيرات بوضع برامج متابعة لتعديل السلوك ولنشر الثقافة التربوية والصحية والاجتماعيةـ إقامة لجان لحماية الأبناء الذين يتعرضون للعنف الجسدي والنفسي والجنسي داخل الأسرة أو خارجها.

وأشار الدكتور أحمد حسين فى حديثه أيضا إلى أن انتشار مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام من العوامل المؤثرة فى نفوس الأبناء والآباء وتزيد من الفجوة بينهم.

واختتم اللقاء أعطى الدكتور أحمد بعض النصائح لطالبات المدرسة عن كيفية استثمار أوقاتهن فى الأشياء المفيدة وكيفية تقسيم الأوقات بين جميع الأنشطة.

أدار اللقاء هبه يمانى عبدالله الحصرى تحت رئاسة محمد رضوان مدير المركز.

 

الفجوة بين الآباء والأبناء.. ندوه بمركز النيل للإعلام بـ""فتي
الغربية – ياسمين أبو كريمة ومني حلمي
عقد مركز النيل للإعلام بزفتى بمحافظة الغربية، ندوة إعلامية، حول" الفجوة بين الآباء والأبناء" بالتعاون مع مدرسة الشهيد مختار كامل الثانوية فى إطار مبادرة "اشتقنا لأخلاقنا".
وبحضور طالبات مدرسة الشهيد مختار الثانوية بنات استهدفت الندوة سد الفجوة بين الآباء والأبناء وتناولت الأسباب الرئيسية لنشأة هذه الفجوة وكيفية التغلب عليها.

تحدث فى اللقاء الدكتور أحمد حسين أستاذ الإعلام بكلية التربية النوعية جامعة المنصورة قائلا: إن المشكلة الأساسية التي يخلقها وجود فجوات متعددة بين جيل الآباء والأبناء، تتمحور في موضوع التربية على الأغلب لأن أكبر المهام التي توجد على عاتق الآباء، هي مهمة التربية في كل شيء، الدينية والخلقية والسلوكية والثقافية والاجتماعية، وغيرها لذلك، فإن أي خلل في هذه العلاقة، يؤدي بالتالي إلى خلل في المسألة التربوية.

واسترسل قائلا :إن الفجوات الموجودة بين جيل الآباء والأبناء تؤدي إلى جملة كبيرة من المشاكل، بعضاً منها: جمود العواطف بين الآباء والأبناء- الانشغال عن الآخر (كل مشغول بنفسه، ويفكر بحياته ونجاحه) - عدم المبالاة والاهتمام، وعدم وجود الثقة- التحطيم بالنقد، وعدم وجود المديح المنضبط- عدم وجود المزاح المنضبط الشعور لدى الأبناء أن الأبوين فاقدين لحسن التربية والفهم، وفاقد الشيء لا يعطيه التفكك الأسري عدم المشاركة في المناسبات غياب الاحترام والتقدير اليأس من حالة الأبناء وتربيتهم انعدام وجود القدوة من الأبناء تجاه الآباء.

 

وطرح الدكتور أحمد سؤالا وهو من المسئول عن سد الفجوة وأجاب قائلا : من الضروري البحث عن طرق لإيصال الرسالة التربوية من الآباء لأبنائهم على أكمل وجه، بالإضافة وعلى الآباء التعامل بشكل مناسب مع الأبناء، وبطريقة يُحترم فيها حق الأبناء في الاختلاف وإبداء الرأي.


وأضاف أن هذا يتطلب:ـ تفعيل دور الأسرة للقيام بدورها خاصة تنمية الوعي الديني توفير البيئة المدرسية المناسبة لتطوير الشخصية وإشباع الحاجات لتطوير الفكر والإبداع ،وضع رؤية واضحة ووسيلة جديدة لتأصيل مفهوم الانتماء والوطنية تتناسب وظروف العصر التحضير لكل مرحلة من مراحل النمو بتعهد الجوانب المختلفة لهذه التغيرات بوضع برامج متابعة لتعديل السلوك ولنشر الثقافة التربوية والصحية والاجتماعيةـ إقامة لجان لحماية الأبناء الذين يتعرضون للعنف الجسدي والنفسي والجنسي داخل الأسرة أو خارجها.

وأشار الدكتور أحمد حسين فى حديثه أيضا إلى أن انتشار مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام من العوامل المؤثرة فى نفوس الأبناء والآباء وتزيد من الفجوة بينهم.

واختتم اللقاء أعطى الدكتور أحمد بعض النصائح لطالبات المدرسة عن كيفية استثمار أوقاتهن فى الأشياء المفيدة وكيفية تقسيم الأوقات بين جميع الأنشطة.

أدار اللقاء هبه يمانى عبدالله الحصرى تحت رئاسة محمد رضوان مدير المركز.

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
الفجوة بين الآباء والأبناء.. ندوه بمركز النيل للإعلام بـ""فتي

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق