الأثنين, 24 يناير 2022 11:32 مساءً 0 111 0
جداريات تخليد الثورات..
جداريات تخليد الثورات..
عبدالرزاق مكادى يكتب :

جداريات تخليد الثورات..

أسابيع قليلة تفصلنا عن الاحتفال بعيد المنيا القومى الذى يوافق 18 مارس..عندما انقض شباب مدينة ديرمواس عام 1919 على قطار مشؤوم قادم من اسيوط متجه الى القاهرة وعليه مفتش سجون الصعيد الجنرال البريطانى بوب وعشرات الضباط الانجليز. بعد أن اوقفوا القطار بادواتهم البسيطة وسلوكياتهم" العفوية الثائرة
".نعم انقض هؤلاء الثوار فى دير مواس على القطار، ليقتلوا بوب وبعض ضباطه فى مشهد ملحمى وطنى بامتياز اشهرت له الأبدان وطنية وفخرا ". ليسقط هذا الحادث الملحمى" هيبة" الإمبراطورية البريطانية التى لم تكن لتغيب عنها الشمس وقتها.. !!
بشهادة شيخ المؤرخين عبدالرحمن الرافعي فى كتابه الذى يرصد فيه تطور الحركة الوطنية في مصر خلال القرن العشرين.
حيث كان هذا الحادث حافزا قويا ودافعا شعبيا له مفعول السحر فى تفجر المواجهات المباشرة مع جنود وسلطات الاحتلال فى بقية محافظات مصر التى كانت" تئن وتتوجع" تحت سياط الاحتلال المقيت...
إذن نحن وبشهادة شيخ المؤرخين أمام حدث ثورى استثنائي بكل المقاييس يمثل الشرارة الاولى لتفجر ثورة 1919، و كان ثمنه اعدام 34 من شباب المدينة وسجن العشرات منهم ، احسبه يستحق أن يخلد ويخرج من سطور كتب التاريخ إلى النور فى" لوحة جدارية" فى موقع الحدث على محطة قطار دير مواس،تبقى شاهدة فى المكان تحكى وتروى لاجيالنا الجديدة صفحة رائعة من سجلنا الوطنى، وتكون ملهمة لهم ومحملة بمعنى وقيم الوطنية. .
واحسب أن الوزير الوطنى النشط كامل الوزير ، لن يبخل على مصر و مدينة ديرمواس- مهد الحدث- بالموافقة على عمل وتصوير تلك الجدارية التى يعتزم أبناء وشباب المدينة "وبجهودهم الذاتية" الاستعانة ببعض طلبة كليات الفنون لعملها..
الأمم العظيمة تخلد تاريخها ليبقى ملهما لاجيالها الجديدة ويعيش فى وجدانهم، وينعش ذاكرتهم الوطنية بمواقف أجدادهم الوطنية ..والاروع ان تخلد بعض احداث صفحاته فى المواقع والأماكن التي شهدت وعاشت الحدث...عاشت مصر حرة. .واهالى دير مواس بانتظار دعم و موافقة الوزير "الوزير"، حتى لا يصطدم طليهم بتعقيدات ادارية تحبطهم
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
جداريات تخليد الثورات..

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق