اهتم بأن تحصل على حريتك ان سلبت منك..
فهيم سيداروس
يقول بوكوفسكي:
لن تحصل على حريتك إلا وحين تستقل ماديا، وما عدا ذلك كلها فلسفة وأفكار خيالية
ويقول جبران خليل جبران:
لا تعتمد على الآخرين كأنك عاجز، ولا تعودهم على الإستناد عليك كأنك حائط.
لا تنتظر شيئا من أحد، ولا تعتمد على أحد أصنع نجاحك بنفسك، وسيأتي الناس إليك
لأن من يعتمد على غيره، سيظل نجاحه مرهونا بهم!
مايكفي...
إذا أستطعت أن تبدي رأيك، وتتمسك فيه في كل شي، وخاصه الأشياء التي تخصك بدون أن تكون مجبر على رأي تكون وقتها حر.
يقول مصطفى محمود:
إن مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت.. ولكن سنواتك القادمة التي ستضيع حتماً إذا واجهت الدنيا بنفس العقلية..
فالمال هو القوة فيحترم الناس الغني ولو كان جاهلا ويستحقر الفقير ولو كان عالما
وقد قالها الشافعي:
أرى الغر فى الدنيا إذا كان فاضـلاً
ترقى على رأس الرجال ويخطب
وإن كان مثلي لا فضيلـة عنـده
يقاس بطفل في الشوارع يلعـب
حين يكون المرء مكتفياً مادياً
لا يمد يده للناس سائلا مالم يكن مريض النفس.
لابد وأن تهتم بأن تحصل على حريتك اأ سلبت منك.. وإلا ستكون مجبرا على أن ترضي بالعبوديه!
هل تعتقد أنه من حقك أن تحصل على كامل حريتك في ممارسة طقوسك الدينية والفكرية في أي جزءٍ من الأرض؟ ولماذا؟!
هل تعتقد أنه من حق الجميع أن يحصلوا على كامل حريتهم في ممارسة طقوسهم الدينية و الفكرية في أي جزء من الأرض مثلك؟
تذكر أنه بقدرِ إجابتك سوف ترسم صورةً توضح مدى تسامح توجهك و بقدرَ جوابك أيضأ ستخبر الجميع مدى تعصب أفكارك و تطرفها
نعم معقداتنا الدينية ليست دستور أجمع نفرضه على الجميع، لسنا مخولين بتهذيب الناس حسب معاييرنا الخاصة، نحن مسؤولين عن الإجتهاد في أنفسنا فقط.
نعم ، خلقنا الله على هذة الارض بإختلاف عقولنا، ومعتقداتنا، و جعلنا شعوبا، و قبائل لنتعارف، ونتعامل مع بعضنا بالمعروف ولم يخلق الإختلاف لنحاربه.
من حق أي إنسان أن يمارس حريته الدينية، وطقوسه بشرط أن لا يكون فيه عنف، وأذى ضد الأخرين.
مارس ما شئت ولكن حريتك تنتهي عندما تتخطى حدود الغير.
كن واثقا إنك
لن تحصل على حريتك إن لم تنادي بها للأخرين.
لن تنعم بكرامتك الإنسانية إلا إذا طالبت بها للأخرين.
لن تؤمن قوت يومك وتحفظ نفسك إلا إذا أمنه معظم من حولك من الأخرين.
لن ترفع الظلم، وتنصف نفسك إلا إذا أنصفت الأخرين.
لن تستطيع الإنسجام مع نفسك إلا إذا أنسجمت مع الأخرين.
البنيان، والحجارة فهذه بإستطاعة الجميع أن يقوموا بها لكن أن تحصل على إستقلالك على قرارك على حريتك، هذا هو غير المسموح بالنسبة لهم، لماذا؟
لأن الدول العربيه لا ترى لأحد الحق في أن يصبح لديه القرار المستقل.
الحريه الحقيقة ليست خارجيه بل هي التي نشعر بها داخلنا فنمط الحياه يشبه الحبل الملفوف حول أجسادنا الذي
يفقدنا القدره على الحركه يشعرنا بأننا مجرد دميه على قيد الحياه لكن إذا أستطعت أن تقطع من تحكمات وقيود هذا النمط من الحياه سوف تحصل على حريتك الحقيقيه.
في حال كنت تريد أن تحصل على حريّتك، فاعطِ الآخرين حريّتهم...
حريتهم في الإعتقاد، والتفكير، والتصرف و إتخاذ القرار، و حتى حرية شعورهم تجاهك.

















