أهلنا في المراكز الثلاثة جميعًا أصحاب تاريخ وأصول كريمة، وبيننا من روابط النسب والمصاهرة والقرابة ما هو أكبر من أي خلاف عابر.
الخلافات، إن وجدت، يجب أن تظل في إطار الاختلاف في الرأي، وألا تتحول إلى خلافات شخصية أو إساءة لأي إنسان، مهما كانت صفته أو مكانته.
ولا نريد أن تتحول صفحات التواصل الاجتماعي إلى مساحة لصناعة الفرقة بين العائلات أو أبناء المراكز الثلاثة. فنحن أكبر من ذلك، وسنظل بإذن الله يدًا واحدة.
قضيتنا واحدة، وهدفنا واحد، وهو الصالح العام لبيلا والحامول وبلطيم.
رسالتي لكل الصفحات: مارسوا دوركم بكل احترام ومسؤولية، واجعلوا النقد بناءً، والكلمة الطيبة أساس التعامل، فلا داعي للتجريح أو الإساءة لأي شخص.
ومن اليوم نفتح صفحة جديدة، عنوانها الاحترام والتسامح ولمّ الشمل، فلا رابح في الفرقة، والجميع رابح في المحبة والتكاتف.
حفظ الله أهلنا في بيلا والحامول وبلطيم، وأدام بيننا الود والمحبة.
أخوكم/
السيد أنيس سراج الدين
منسق جيل المستقبل بحزب الوفد

















