الاصوات الغير عاقلة التى تنادى بإلغاء انتخابات مجلس النواب هى أصوات لا تعى مصلحة هذا الوطن واستقراره الأمني والسياسي فهذه الانتخابات قد بذل فيها مجهود مميز أمنيا وسياسيا وتنظيميا ، فما ذنب قيادات الدولة وما ذنب المرشحين الذين أنفقوا الأموال وبذلوا الجهد وسهروا الليالى من أجل الفوز بمقعد النواب والأموال التي أنفقت من يدفعها ليعوضهم فإذا كان الاعتراض على أن بعض المرشحين أنفقوا أموالا باهظة على الدعاية فهذا يعكس مدى طموحهم للفوز بالمقعد فما العيب فى ذلك إلا إذا كان لديهم شبهة الكسب غير المشروع أو تجارة مجرمة فهذا ليس من اختصاص الهيئة العليا للانتخابات فإذا كانت ضدهم دلائل شبهة جنائية فليتقدم من يريد ضدهم يالبلاغات اللازمة بخصوص هذا الأمر وإذا ثبت فيحاسب اما دون ذلك فهو والعدم سواء .
وفى رأى الشخصى إذا كان هناك عيب في هذه الانتخابات فهو يكمن فى ضعف الإقبال من المواطنين فى عملية الاقتراع وهذا يرجع إلى ما يعتبر اعتراض من المواطن على أحواله ومستوى معيشته وهذا ما تشارك فيه الحكومة وعليها إصلاحه ولا تستعجب إذا رأيت الإقبال فى انتخابات 2030 افضل من مثيله فى انتخابات 2025 إذا ما تحسنت حالة المواطن كما هو متوقع ووارد فى تقارير الحكومة. اذا الصبر والدعم للمنظومة هو الحل وليس الإلغاء .. والله ولى التوفيق .















