ماهر عوضين يكتب.. دمار وخراب العرب بعقول وفلوس العرب
59 صاروخ توماهوك يتراوح سعرها مليون ونصف المليون دولار بإجمالى تكلفة مالية تزيد عن 90 مليون دولار أمريكى، فمن سيدفع هذه الفاتورة؟!.
ودعوة ثلاث رؤساء دول عربية هامة لزيارة واشنطن، ومنهم الرئيس المصرى لزياره ترامب في البيت الأبيض، وذلك للقضاء على الإرهاب، والتطرف بالتعاون مع أمريكا، ومغازله روسيا، ودعوتهم إلى التقرب، وتحسين العلاقات.
ويؤكد ترامب أنه لا يريد الإطاحة برئيس سوريا، ولا تدميرها، ويعلن أنه يجب بناء سوريا من جديد بمساعدة الخليج، ويزعم أنه سيقضي على تنظيم الدولة "داعش" فى سوريا، وبعد 48 ساعه من الوعد، ولقاء رؤساء الدول العربية، أعطى أوامره بإطلاق 59 صاروخا على سوريا، وضرب المطار، والجيش وأكثر المنشآت العسكرية، وقاعدة الشعيرات بسوريا.
لقد خطط لهذه الضربة.. بالقوى الناعمة، والمكر، والخيانة، أعطى لسوريا الأمان.. وأعطى "بروفين" لروسيا، ثم صفعه قوية، وأظهر للعالم أن مصر وغيرها متضامنة بقوة فى تدمير سوريا، ثم أخذ من السعودية ملك السعودية محمد سلمان حق الضربة، وهلاك سوريا، وهذه الطلعة لن تكلف أمريكا شئ، لأنها مدفوعة الأجر، وأن
سياسه ترامب (دمار وخراب العرب بعقول وفلوس العرب).
وبعد هذه المذبحة بسوريا التى قادها ترامب المحب للسلام قال: "ادعوا جميع الأمم المتحضرة للسعى والجهد لإنهاء الذبح، وسفك الدماء فى سوريا.. ونريد سرعة البناء فى سوريا"!!.
وأضاف الرئيس الأمريكى أن ضرب سوريا يصب فى مصلحة الأمن القومى لأمريكا، وهذا طبعا المقصود إسرائيل، ولا غيرها وهؤلاء هم اليهود المعروف عنهم دائما بالخيانة، ونقض الوعد.
قلت.. من قبل أن ترامب والأمريكان لا يؤتمنوا...وما زلت أحذر.. ليس لهم هدف سوى القضاء على أى مسلم عربى بجميع الدول العربية.
أتوقع أن يطلب ترامب من الرئيس السيسى إرسال جزء من جيش مصر إلى سوريا وجزء من جيش مصر إلى اليمن وجزء من جيش مصر إلى ليبيا، بهدف القضاء على الارهاب وبهذا يقضى وينهك الجيش المصرى، وتقل عزيمته وقوته.. وهو من الجانب الآخر يقضى على مصر فى الاقتصاد.. ويحاربنا فى المياه عن طريق سد النهضة، ويضيق الخناق والضغط على مصر وشعبها، ثم تدخل هنا الأميرة إسرائيل... لتفوز بسيناء ومصر وكنوزها، وتسيطر على دول الخليج بأكملها.. وهكذا يتحقق حلم الكيان الطفيلى الصهيونى الظالم الفاجر الإرهابى الإسرائيل من النيل للفرات.
إن أهم الأخطار أن نظل معتقدين أن أمريكا داعية للسلام، وتحارب الإرهاب وأن إسرائيل وأمريكا ليسوا بفصيل واحد ونهج واحد..، ان نظل مستسلمين لما يحدث من التعديات على الدول العربية، ولا نملك حق الدفاع كما فعلنا من قبل فى العراق وغيرها، وتخلينا عن أقوى زعيم عربى جرئ والوحيد والذى قام بتوجيه ضربات إلى إسرائيل.. وقدمناه ضحيه فى العيد!!.
فلنحذر ونحترس، وننتبه، ونحافظ على أوطاننا بكل قوة، ولا نفرط فى أى قطعة أرض، ونعيد عزة العرب، وكرامتهم.















