الأحد, 04 يوليو 2021 02:01 صباحًا 0 317 0
الموسيقى لغة العواطف و الانفعالات بقلم سمية مدغري علوي
الموسيقى لغة العواطف و الانفعالات بقلم سمية مدغري علوي
 
عرفت الموسيقى عادة بأنها لغة الانفعالات و العواطف، فمن الطبيعي أن يكون مصدر سرورنا هو قدرتها على التعبير عن نفسية الفرد مهما بلغ ذلك من عمق، فالفن تشخيص أو تعبير لبعض الأفعال والخواطر التي تنعكس على نفسية الفنان، و لما كانت المسببات التي يحدث لها رد فعل كلها انفعالات و عواطف حيث يمكن للجميع إدراكها و تقديرها، من هنا جاء اعتبار الموسيقى لغة يمكن التجاوب معها.
و من الحقائق الواضحة أن الصوت الموسيقي دون باقي الوسائط التي يمكن إدراكها هو الأكثر ارتباطا بالعواطف والانفعالات، و ذلك فإنه يجعل الموسيقى وسطا مثاليا يمكن إخراج تعابير الفنان خلاله، و يجعلها أقوى الفنون إثارة و تحريكا للنفس.
أيضا، طالما تمكن الإنسان من كيفية فهم الموسيقى شيئا قائما بذاته من معرفة تكوينها إلى سيرها و انتقالها من نقطة إلى أخرى؛ فإنه يعد ذلك فخرا لمقدرته الذهنية.
كما أن هناك متعة تأتي عن طريق اكتساب الشخص، هي القدرة و الكفاءة في عزف الموسيقى و مضاعفتها بالإلمام التام بقراءتها، و هذا ينتهي به إلى زيادة تقديره لها و الاعجاب بها كفن ليس له حدود يمكنه السيطرة عليها، و كلما زاد التعمق كلما زاد الشعور باستحالة الوصول إلى النهاية.
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
الموسيقى لغة العواطف و الانفعالات بقلم سمية مدغري علوي

محرر الخبر

1 admin
محرر

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

أخبار مقترحة