رجب الشرنوبي يكتب الوحدة الوطنية والحفاظ علي الهوية والثقة الدولية.. شعار القيادة السياسية

ليست مجرد كنيسه فمصر بها مئات الكنائس وليس مجرد مسجد فالقاهرة وحدها بها آلاف المآذن ولكن أن يتبادل شيخ الأزهر دكتور أحمد الطيب والبابا تواضروس موقعيهما لأفتتاح مسجد الفتاح العليم أكبر مسجد في مصر مع افتتاح كاتدرائيه ميلاد المسيح أكبر كاتدرائيه في الشرق الأوسط في نفس التوقيت هنا تكمن عظمه المصريين وروحهم السمحة كما هو عهد التاريخ بهم دائما ولأبناء الوطن الواحد مواقف عديده تثبت كل يوم أن أبناء مصر نسيج واحد لا يقوي أحد في العالم علي تغذيه روح الفتنه بينهم مهما تعرض الوطن لإختبارات ومهما عاني المواطن أو تعرض لعثرات.
ولعل تاريخ سعد زغلول ورفاقه خير شاهد علي عناق الهلال والصليب في مشهد واحد ليرسم لوحه فنيه من الوحده والوطنيه فيخطب الشيخ من الكنيسه ويقف القسيس علي المنبر ونحن علي مشارف الاحتفال بمئويه هذه الأحداث التي وقعت في العام التاسع عشر من القرن الماضي ما حدث في الأيام الأولي لهذا العام يبشر بالخير ويؤشر أن مصر تسير بخطي ثابته في الإتجاه الصحيح حسبما هو متوافر لديها من معطيات وأدوات في المشهد العالمي.
فلا يجب أن يمر إسناد تنظيم بطوله الأمم الأفريقيه لكره القدم لمصر لتنطلق خطواتها علي أرض الكنانه بعد أشهر قليله مرور الكرام دون أن نفكر أين كانت مصر منذ عده سنوات وأين أصبحت الآن.
ما أود أن أشير إليه أن العالم الآن أصبح يتعامل مع مصر الآن كما كانت دائما دوله رائده في المنطقه محوريه ومهمه وجزء رئيسي في السياسه الدوليه الخاصه بالمنطقه بحكم موقعها ومساهمتها الإنسانيه وعلاقاتها المتوازنه التي تقوم علي الإحترام المتبادل مره أخري إضافه إلي نجاح القياده السياسيه وعلي رأسها الرئيس السيسي في إعاده مصر مره أخري إلي حضن ورياده شقيقاتها الأفريقيه بعد سنوات من شبه القطيعه وإنعدام الفاعليه ويجب أن نعلم بأن إختيار مصر لإقامه هذا الحدث العالمي نجاح لمجهود مؤسسات ورجال مهمين في الدولة.
وليس فقط جهود إتحاد الكره يجب أن نعي أن إقامه الفعاليات الضخمه علي أرض مصر يثبت أن العالم يثق في أمن وأمان الشارع المصري ونجاح الاداره السياسيه في فرض جو من الإستقرار الذي يعني مزيد من الإستثمارات الخارجيه كما يعني مزيد من السياح والزائرين لمصر ومعالمها السياحيه ما يعني مزيد من النقد الأجنبي اللازم لإنتعاش الإقتصاد وتحقيق خطوات جديده من النجاح ما يعني مزيد من المشروعات وآلاف من فرص العمل فهي في نهايه الأمر جوانب مختلفه ولكنها مرتبطه إرتباط وثيق ببعضها البعض كيف لا ونحن نري مصر تتحرك في كل الإتجاهات مع قياده سياسيه لا تهدأ ولا تكل ولا تمل وتسابق الزمن كل لحظه لتري حصاد ما تزرعه كل يوم بأعينها تحيه لإداره مصر السياسيه تحيه للرئيس عبد الفتاح السيسي ومن يبذل جهد خالصا معه.

















