أطلق طلاب كلية الإعلام – البرنامج الإنجليزي بجامعة القاهرة حملة توعوية بعنوان “مسار” (Massar)، وذلك ضمن مشروع تخرجهم، بهدف تشجيع الشباب على تبنّي ثقافة التعلم المستمر وتطوير مهاراتهم بما يتناسب مع متطلبات العصر وسوق العمل.
تنطلق الحملة من فكرة أساسية مفادها أن التعلم لا يجب أن يتوقف عند انتهاء الدراسة الجامعية، بل يمكن أن يتحول إلى رحلة مستمرة تساعد الأفراد على اكتشاف قدراتهم وتطوير مهارات جديدة تدعم مسيرتهم الشخصية والمهنية.
وتسعى “مسار” إلى تقديم مفهوم التعلم بطريقة بسيطة ومرنة، ليصبح جزءًا من الحياة اليومية للشباب، بعيدًا عن الصورة التقليدية التي تربطه بالضغوط أو الالتزامات الثقيلة. كما تؤكد الحملة أن التقدم لا يتطلب خطوات كبيرة، بل يمكن لخطوات صغيرة ومتواصلة أن تُحدث فارقًا حقيقيًا مع مرور الوقت.
ومن خلال محتوى توعوي عبر منصات التواصل الاجتماعي، تسلط الحملة الضوء على أهمية تنمية المهارات بشكل مستمر، إلى جانب تقديم أفكار وأنشطة تساعد الشباب على استثمار وقتهم في التعلم الذاتي وتطوير قدراتهم بطرق عملية وممتعة.
كما تهدف المبادرة إلى تقليل الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، عبر تشجيع الشباب على اكتساب مهارات جديدة ومواكبة التغيرات المتسارعة في بيئة العمل الحديثة.
ويؤكد فريق الحملة أن الهدف من “مسار” هو إلهام الشباب لبدء خطوات بسيطة يوميًا نحو التعلم المستمر، انطلاقًا من إيمانهم بأن التطور التدريجي للمهارات يمكن أن يفتح آفاقًا أوسع لمستقبل مهني أكثر وضوحًا واستقرارًا.
وتأتي الحملة تحت إشراف الدكتورة تغريد مجدي والأستاذة أسماء عبد الرؤوف من قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام – جامعة القاهرة


















